البحث في مفاهيم القرآن
١٦١/٣١ الصفحه ٢٦٣ : يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ
وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ
الصفحه ٢٦٤ :
إلّا نصرانيّاً ، فأنزل
الله عزّ و جلّ فيهم : (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي
الصفحه ٢٦٧ :
فأنزل الله تعالى في
ذلك : (لَيْسُوا سَوَاءً مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ
الصفحه ٢٨٥ : و لايستكره من أصحابه أحداً.
فلمّا سار عبد الله بن جحش يومين فتح
الكتاب فنظر فإذا فيه : إذا نظرت في كتابي
الصفحه ٣٤٠ : ، ومظنّة الكرة لا الساعات الأخيرة.
ثُمَّ إنّ الآية الثانية أعني قوله : (لَّوْلَا كِتَابٌ
مِّنَ اللَّـهِ
الصفحه ٣٧٠ : و سلّم) وكتابه الجديد حيث يدعوا إلى التوحيد بعبارات قويّة جذّابة وبمبادئ خلّابَة تأخذ بمجامع القلوب
الصفحه ٤٠٥ : (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) قال لعلي (عليه السلام) ـ بعد ما كتب الكتاب وشهد عليه المهاجرون والأنصار
الصفحه ٤٣١ : والأخبار عن قريش
حتى نبغتها».
كتاب
صحابي الى قريش :
لمّا أجمع رسول الله (صلّى الله عليه و
آله و سلّم
الصفحه ٥١٦ : يصحب رفقة فيتوهّمها أماناً»(٣).
__________________
(١) شرائع الإسلام ، كتاب
الجهاد في الذمام
الصفحه ٣٣ : مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ)
(الجمعة
الصفحه ٣٥ : ذٰلكَ ما ذكره الإمام البلاذري في «فتوح البلدان» حيث أتى
بأسماء الذين كانوا عارفين بالقراءة و الكتابة فما
الصفحه ٧٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
إنّ الكتاب الذي جاء به المسيح (عليه
السلام) كان كتاباً واحداً و هو عبارة عن هديه و الأحكام التي
الصفحه ٧٦ :
__________________
(١) دلائل النبوّة ج
١ ص ١٥٩ ـ ١٦٠ .
(٢) دلائل النبوّة ج
١ ص ١٥٢ . و أخرجه البخاري كما في التعليقة في كتاب
الصفحه ٨٣ : لا يحسن الكتابة والقراءة ، وأمّا وضعه بعد البعثة و انّه هل بقي على ما كان عليه قبلها أو
تغيّر وضعه
الصفحه ٨٦ :
الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا)
(مريم / ٣٠).
وقال سبحانه مخاطباً يحيى :
(يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ