البحث في مفاهيم القرآن
٩٥/١ الصفحه ٣٠٦ : ، و تسبى النساء و الذريّة و تقسّم الأموال ، و في
نقل آخر : أحكم فيهم أن تقتل الرجال و تقسّم الأموال و تسبى
الصفحه ٣٣٧ : الآية الثانية للمسلمين إلّا
الخمس ، فخصّه لله والرسول و ذي القربى والطوائف الثلاث الباقية ، فكيف التوفيق
الصفحه ١٠٦ : الدفعي ، و الثاني عن النزول التدريجي مع أنّه لادليل عليه
، فإنّ الثاني أيضاً استعمل في النزول الدفعي. قال
الصفحه ٤٠ : ؟ فالآية الأُولى تحقّق الصغرى وهو أنّ الخمر إثم ، والآية الثانية تصرّح بالكبرى ، وهي أنّ
الله سبحانه حرّم
الصفحه ٤٩ : والربا ، فإنّ الثاني ينشر القسوة والخسارة ، ويورث البغض والعداوة ، ويفسد الأمن والاستقرار ، ويهيّئ
الصفحه ٨٤ : .
__________________
(١) المنتقى
للكازروني ، الباب الثاني من القسم الثاني ، ونقله المجلسي في البحار ج ١٥ ، ص ٣٩٢.
(٢) لاحظ
الصفحه ٨٩ : ، وتسلسل البحث يدفعنا إلى البحث عن الشطر الثاني من حياته وهو ما يرجع إلى الحوادث التي مرّت عليه بعد البعثة
الصفحه ١٢٦ : »(٢).
وقد ذكر الشيخان في الصحيحين وابن سعد
في طبقاته كيفيّة إسلامه ومن أراد فليرجع إليهما.
المرحلة
الثانية
الصفحه ١٣٢ : النبي خطب بهذه الخطبة في الدعوة
الاُولى أو الثانية ؟ فلو صحّت فهي بالدعوة الاُولى ألصق لما تضافر أنّ
الصفحه ١٧٩ : مخضرّة مزهرة يانعة الثمار.
أمّا الاحتمال الأول :
فلايعد دليلاً على صدق الدعوة ، و لو اُريد الثاني فهو
الصفحه ٢١٣ : بك على تفسير الطائفة الثانية التي وردت في معراج النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) و إنّما جاءت بعد
الصفحه ٢٤٣ : من الحالات.
و الفرض الثاني لايخلو إمّا أن يكون كل
واحد من هذه الأجزاء واجبة الوجود أو ممكنة ، فعلى
الصفحه ٤١٤ : قَرِيبًا) (الفتح / ١٨). و قال : (فَجَعَلَ مِن دُونِ
ذَٰلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا)
(الفتح / ٢٧).
وأمّا الثاني
الصفحه ٤٨٥ : مع
أهل الكتاب ، والثانية تدعو إلى مطلق النضال مع الكفّار والمنافقين دون أن تقيّد مقاتلة هذه الطوائف
الصفحه ١٤ : بعبوديّة الكلّ لله تعالى
، يلزم عليهم أمران :
الأوّل : الإيمان بهذا الرسول
المُقْبِل.
الثاني : نصره