البحث في مفاهيم القرآن
٣١/١ الصفحه ٣٠٦ : ؟ قالوا : نعم. قال رسول الله : فذلك إلى سعد بن معاذ ، فلمّا حكّمه رسول الله أتاه
قومه إلى رسول الله
الصفحه ١٢٦ : السرّية ؟(١).
أضف إلى ذلك انّ أبا ذر من السابقين إلى
الإسلام وقد أخرج ابن سعد في الطبقات عن طريق أبي ذر
الصفحه ٣٠٨ :
الذي نقض عهد النبي و
سبّه بمحضر من أصحابه من سعدين و غيرهما.
فلو حكم سعد بن معاذ على قتل رجالهم
الصفحه ١٢٤ : ، فبينا سعد بن أبي وقّاص في نفر من أصحاب رسول الله في شعب من شعاب مكّة إذ ظهر عليهم نفر من المشركين وهم
الصفحه ٣٠٧ :
إنّ المستشرقين قد استغلّوا هذه الواقعة
، فحاولوا أن يتّهموا قضاء سعد بن معاذ بالقسوة و الخروج عن
الصفحه ٣٤٥ : الله بقباء ، فدفع
إليه الكتاب ، فقرأه عليهم اُبيّ بن كعب ، واستكتم اُبيّاً ما فيه. فدخل منزل سعد بن
الصفحه ٨٣ : أي مرضعته «حليمة السعديّة» : ما لي لا أرى أخويّ بالنهار ؟ قالت له : يابُنيّ إنّهما
يرعيان غنيمات
الصفحه ٢٨٧ : بن عبد الله و الحكم بن كيسان (الأسيرين) ، فقال رسول الله : لانفديكموهما حتّى يقدم صاحبانا ـ يعني سعد
الصفحه ٣٠١ : ، فاهتزّوا و خافوا مغبّته فبعث رسول الله سعد بن معاذ ، و هو سيد الأوس و سعد بن عبادة و هو سيد الخزرج و معهما
الصفحه ٣٠٢ : و قالوا : مَن رسول الله ؟ لاعهد بيننا وبين
محمد و لاعقد ، فشاتمهم سعد بن معاذ و شاتموه ، و كان رجلاً فيه
الصفحه ٣٢٠ :
يمنعون منه أنفسهم و أولادهم
، و عند ذلك قام سعد بن معاذ ، فقال : «أنا اُجيب عن الأنصار ، و كأنّك
الصفحه ٣٥٢ : الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) حين سمع البكاء : لكنّ حمزة لا بواكي له ، واستغفر
له. فسمع ذلك سعد بن
الصفحه ٤٥٢ : الأنصار بمثل عطيّتهم وجد جمع من الأنصار في أنفسهم شيئاً ، فأرسلوا منهم سعد بن عبادة إلى النبي (صلّى الله
الصفحه ٤٥٣ :
قال : يا رسول الله ما
أنا إلّا من قومي ، قال : فأجمع لي قومك في هذه الحظيرة ، قال : فخرج سعد فجمع
الصفحه ١٢٥ : عوف. ٧ ـ الزبير بن العوّام. ٨ ـ سعد بن أبي وقّاص. ٩ ـ طلحة بن عبيد الله. ١٠ ـ أبو عبيدة. ١١ ـ أبوسلمة