البحث في مفاهيم القرآن
٢١٤/٧٦ الصفحه ٤٧٥ : شيء ؟ قال : لا ، ولكن جبرئيل جاءني فقال : لن يؤدّي عنك إلّا أنت أو رجل منك(١).
وهناك صور اُخرى
الصفحه ١٢٨ : ، و أيم
الله إن كان الرجل الواحد منهم ليشرب مثله ، فلمّا أراد رسول الله (صلّى الله عليه و
آله و سلّم) أن
الصفحه ٢٧٠ : كان فينا يعمل به ، حتّى زنى رجل منّا بعد إحصانه من بيوت الملوك و أهل الشرف فمنعه الملك من الرّجم ثمّ
الصفحه ٢٩٤ : الطفيل ، فلمّا أتاه لم ينظر في كتابه حتّى عدى على الرجل فقتله ، ثمّ استصرخ عليهم بني عامر فأبوا أن يجيبوه
الصفحه ٣٩٩ : بدنة ، و كان الناس سبعمائة رجل ، فكانت كل بدنة عن عشرة نفرات.
خرج رسول الله (صلّى الله عليه و آله
الصفحه ٤٠٠ :
فعندئذ قال رجل من «أسلم» : أنا يا رسول
الله. فسلك بهم طريقاً وعراً كثير الحجارة بين شعاب ، فلمّا
الصفحه ٤٤٦ : عن مكّة ، قال رجل من أصحابه : «لو لقينا بني شيبان ما بالينا و لايغلبنا اليوم
أحد من قلّة» و لكن لم
الصفحه ٤٧٢ : و آله و سلّم) فقال : يا محمّد لايؤدّي عنك إلّا أنت أو رجل منك.
فبعث رسول الله (صلّى الله عليه و آله
الصفحه ٢٩ : عَلَىٰ رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ
إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ * أَفْتَرَىٰ
الصفحه ٣١ : ، فإذا
لقيها المعيي لم يركبها.
٢ ـ السائبة :
وهي ما كانوا يسيبونه من الإبل ، فإذا نذر الرجل للقدوم من
الصفحه ٥٠ : ء.
قال : وما شغلكم وأنتم في حرمكم وأمنكم
؟
قال له عتبة : خرج فينا رجل يدّعي أنّه
«رسول الله» سفَّه
الصفحه ٥٢ : وصلها الله بك ، فلا أحد أعزّ منك ، ومعي رجل من قومي فإن دخل في هذا الأمر رجوت أن ينعم الله لنا أمرنا فيه
الصفحه ٥٧ : لَمُشْرِكَاتٌ وَ اِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَتَنَاوَلُ الْمَرْأَةَ فِي الجَاهِلِيَّةِ بِالْفَهْرِ ، أَوِ
الصفحه ١١١ : و آله و سلّم) : أمخرجي هم ؟ قال : نعم ، لم يأتِ رجل قطّ بمثل ما جئت به إلّا عودي ، و إن يدركني يومك
الصفحه ١١٦ : رَبِّكَ فَحَدِّثْ)
(سورة الضحى)(١).
هذا ما يذكره رجل مثقّف في القرن
العشرين في حقّ النبي الأكرم ، فما