البحث في مفاهيم القرآن
٢١٤/٣١ الصفحه ٢٥ : منقطعين عن الأنبياء و برامجهم حيث لم يبعث فيهم نبيّ ، قال سبحانه في هذا الصدد :
الصفحه ٢٦ : الجزيرة العربيّة
و لاعامّة القبائل من القحطانيين و العدنانيين ، و قد كان فيهم بشير و نذير كخالد بن
سنان
الصفحه ٣٥ : الجهل بينهم ، و قلّ العلم فيهم ، و أضاعوا صنائعهم و تشتّتوا في الأطراف و الأكناف ، و وقع التنازع
الصفحه ١٣٢ : ، فلمّا أصبح رسول الله بعث
إلى بني عبد المطلب فحضروا و كان فيهم أبو لهب ، فلمّا أخبرهم بما أنزل الله عليه
الصفحه ١٥٥ : : «لَقَدْ مَنَّ اللَّـهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ...) (آل عمران
الصفحه ١٦٨ :
قريش سبعة فيهم أبو جهل ، واُميّة ابن خلف ، وعتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ، وعتبة بن أبي معيط ، قال
الصفحه ١٧٥ : عليهم حتى فرغ من السورة فأيسوا عند ذلك ، فآذوه و آذوا أصحابه ،
قال ابن عباس : و فيهم نزل قوله : (قُلْ
الصفحه ١٨٢ : فيهم : (وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ
رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا
الصفحه ٢٢٥ : : أخرجوا إليّ منكم اثنيّ عشر
نقيباً ليكونوا على قومهم بما فيهم ،
__________________
(١) ذكر الله تعالى
الصفحه ٢٣٦ : فيهم فيما يسألون عنه.
و كان المجتمع اليهودي عبارة عن مجموع
قبائل ثلاث :
١ ـ بني قينقاع.
٢ ـ بني
الصفحه ٢٣٧ : لأنّه كان فيهم قسّيسون و رهبان ، مالوا إلى الحق و اعتنقوه
و صدّقوا به فتبعهم غيرهم.
و هناك سبب آخر
الصفحه ٢٥٨ : الله عزّ و جلّ فيهم : (قُلْ مَن كَانَ
عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَىٰ قَلْبِكَ
الصفحه ٢٦٣ : اليهود عن بعض ما في التوراة ، فكتموهم و أبوا أن يخبروهم عنه ، فأنزل الله تعالى فيهم : (إِنَّ الَّذِينَ
الصفحه ٢٦٧ : و لاتسارعوا في النفقة فإنّكم لاتدرون على ما يكون ، فأنزل الله فيهم : (الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ
الصفحه ٢٦٨ : و حذّرهم نقمته ، فأنزل
الله تعالى فيهم : (وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىٰ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّـهِ