البحث في مفاهيم القرآن
٢١٤/١٦ الصفحه ٢٨٧ : و جلّ فيهم : (إِنَّ الَّذِينَ
آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا...).
فلمّا نزل القرآن بهذا و فرّج الله
الصفحه ٣٢٢ : الله : القوم بين التسعمائة و الألف. ثم قال لهما : فمن فيهم من أشراف قريش ؟ فسمّوا أسماء عدّة منهم
الصفحه ٤٣٢ : لمؤمن بالله ورسوله ما غيّرت ولا بدّلت ، ولكنّي كنت امرءاً ليس لي في القوم من أصل ولا عشيرة ، وكان لي بين
الصفحه ٤٨٣ : ـ أعني من ليس له عهد بينه و بين القيادة الإسلامية ولا يتوقّع منه أيّة خيانة ـ فتفصيله و بيانه موكول إلى
الصفحه ٢٤٧ : رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا
تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ
الصفحه ٢٩٣ :
مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ
فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّـهُ أَن
الصفحه ٤٧٦ : الأمر تخصيص مفرد
وقال هل التبليغ عنّي ينبغي
لمن ليس عن بيتي من القوم فاقتد
الصفحه ٢١٨ :
فإنّهم أهل الكتاب
الأوّل و عندهم علم ليس عندنا من علم الأنبياء ، فخرجا حتى قدما المدينة ، فسألا
الصفحه ٤٦ :
عليه «أمرني ربّي» ، مضى الرجل في حاجته ، و إن خرج الذي عليه «نهاني ربّي» لم يمض ، و إن خرج الذي ليس
الصفحه ١٧١ : خُلُقٍ عَظِيمٍ).
وفي بعض الروايات إنّ العباس المتولّي ،
رجل من بني اُميّة ، كان عند النبي فدخل على
الصفحه ٢٨٣ : أعزّ الأهل و ألصقهم بالقلوب ، و ربّما فداهم الرجل بنفسه ، و حارب دونهم حتّى يقتل ، و من ثمّ كانوا
الصفحه ٥٥٤ : على محاضرتهم أقبل إليهم و قال : «يا معشر قريش إنّ حسب الرجل دينه ، و مروءته خلقه ، و أصله عقله. قال
الصفحه ١٥٧ : ) ، و قال سبحانه : (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا
الصفحه ٢٢ : * رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ
يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ
الصفحه ٢٣ : ذرّيته رسولاً و قال :
(لَقَدْ مَنَّ اللَّـهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ