البحث في مفاهيم القرآن
٣١/١٦ الصفحه ٢٣١ : ، و عبد الرّحمان ، و سعد ، و سعيد ، و سلمان ، و أبوذر ، و عمّار
، و عيينة ، و صهيب ، و بلال ، و المقداد
الصفحه ٢٦٣ :
٩ ـ كتمان الحقائق :
سأل معاذ بن جبل ، و سعد بن معاذ ، و خارجة
بن زيد ، نفراً من أحبار
الصفحه ٢٦٩ :
جبل و سعد بن عبادة و
عقبة بن وهب : يا معشر اليهود إتّقو الله فوالله إنّكم لتعلمون أنّه رسول الله
الصفحه ٢٨٥ : .
و سلك إلى الحجاز حتّى إذا كان بمعد فوق
«الفرع» يقال له «بحران» أضلّ سعد ابن أبي وقّاص و عتبة بن غزوان
الصفحه ٣٠٥ : صبحها نزلت قريظة ، فأمّنوا على أنفسهم و أهلهم و أموالهم.
اقتراح
رابع
و اقترح عمرو بن سعد و قال : يا
الصفحه ٣٠٩ : »(١).
٤ ـ و الذي نتصوّره أنّ أكبر أسباب هذا
الحكم هو أنّ سعد بن معاذ رأى باُمّ عينيه أنّ رسول الله عفا عن بني
الصفحه ٣٢٣ : (١).
بناء
العريش
فلمّا استقرّ لهم المكان إقترح سعد بن معاذ
على النّبي ، فقال : يا نبي الله ألا نبني لك
الصفحه ٣٢٤ : دعوته و نبوّته ، فلا يصدر مثل ذلك الاقتراح من سيد مثل سعد بن معاذ المعروف بالعقل و الحنكة ، و لو صدر منه
الصفحه ٣٣٥ : عليكم الهزيمة لرجعتم إلينا ، وجرى بين أبي اليسر وبين
سعد بن معاذ كلام ، فنزع الله تعالى الغنائم منهم
الصفحه ٣٤٨ :
عمير ، ودفع لواء
الأوس إلى أسيد بن حضير ، ولواء الخزرج إلى سعد أو حباب بن المنذر ، والرماة يحمون
الصفحه ٣٧١ : مرّة ، ومن بني فزارة ، ومن أشجع ، ومن سليم ، ومن بني سعد ، ومن أسد التي هي بمجموعها تشكّل بطون غطفان
الصفحه ٤٠٧ : ، وعبد الرحمان بن عوف ، وعبد الله بن سهيل بن عمرو ، وسعد بن أبي وقاص ، ومحمود بن مسلمة ، ومكرز بن حفص وهو
الصفحه ٤٤٠ : كبروا ثلاثاً عندما
حاذوا رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) .
فلمّا مرّ سعد براية النبي (صلّى
الصفحه ٤٤١ : بقتل قومك ؟ زعم سعد ومن معه حين مرّ بنا قال : يا أباسفيان : «اليوم يوم الملحمة ، اليوم تستحل الحرمة
الصفحه ٥٠٩ : من حكّامهم الجائرين قال : إنّ سعد بن أبي وقاص أرسل ربعي بن عامر ليكلّم قائد القوات الفارسية فلمّا دنا