البحث في مفاهيم القرآن
٢٢/١ الصفحه ٣٠٢ : حدّه ، فقال له سعد بن عبادة : دع عنك مشاتمتهم فما بيننا و بينهم أعظم من المشاتمة ، فأقبلا إلى رسول
الله
الصفحه ١١٧ : أرى صاحبك إلّا قد أبطأ عنك ، فنزلت هذه الآية.
و في رواية اُخرى عنه : ما أرى شيطانك إلّا
قد تركك
الصفحه ٤٥٢ : يكن العدل عندي فعند من يكون ؟ فقال عمر بن الخطاب : يا رسول الله ألا أقتله ؟ فقال : لا ، دعه فانّه
الصفحه ٣٢٣ : أحببنا ، و إن كانت الاُخرى ، جلست على ركائبك فلحقت بمن وراءنا ، فقد تخلّف عنك أقوام ، يا نبي الله ، ما
الصفحه ٢٨ :
العرب فيعبدوه ، فاستصحب
معه إلى مكّة صنماً باسم «هبل» ووضعه على سطح الكعبة المشرّفة ودعى الناس إلى
الصفحه ٩٧ : يقال) :
دع من محمّد في صدى قرآنه
ما قد نحاء للحمة الغايات
إنّي و إن
الصفحه ١٢١ : بأنّه
ودّعه ربّه الذي ينزّل عليه الوحي أو الشيطان الذي يلهمه على حدّ تعبيرهم.
فحصيلة البحث : انّه لم
الصفحه ١٧٠ : (الدعيّ) للقوم(٢).
٦ ـ إنّ العاص بن وائل كان من أعداء
النبيّ وكان خبّاب بن الأرتّ ، صاحب رسول الله (صلّى
الصفحه ٣٥٨ : كُلَّهُ لِلَّـهِ) أي كلّ الاُمور بيده سبحانه حتّى
النّصر والهزيمة ، و إليه دعى محمّد (صلّى الله عليه و آله
الصفحه ٤٠٤ : تكلّمت به حتّى رجوت أن يكون خيراً.
بنود
الصلح
دعى رسول الله (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) علي بن أبي
الصفحه ٤٢٢ :
و مكث رسول الله (صلّى الله عليه و آله
و سلّم) أيّاماً يدعو عليهم ثمّ دعى أمير المؤمنين (عليه
الصفحه ٥٥٦ :
الأقوام و أمثلها ، و
لأجل ذلك نرى أنّ رئيس ألمانيا (هتلر) في وقته دعى إلى القومية و انّ شعبه من
الصفحه ١٣٧ : ؟ اطردهم عنك ولعلّك إن طردتهم اتّبعناك(١).
٢ ـ التعصّب المقيت لسيرة الآباء والأجداد
أمر جبلي للبشر يتنامى
الصفحه ١٨١ : محمد أرضيت بهؤلاء من قومك أفنحن نكون تبعاً لهم ؟ أهؤلاء الذين منَّ الله عليهم
؟ أطردهم عنك فلعلّك إن
الصفحه ٤٠٩ : . فقال : يا رسول الله وفت ذمّتك وأدّى الله عنك ، أسلمتني بيد القوم ، وقد امتنعت بديني أن أفتن فيه ، أو