البحث في مفاهيم القرآن
٢٠٢/١ الصفحه ٣٠١ : ، فاستأذن عليه ، فأبى أن يفتح له فناداه حينئذٍ : ويحك يا كعب ، إفتح لي. قال : ويحك يا حيي إنّك رجل مشؤوم
الصفحه ٣٧٧ : أمر الأحزاب
و كانوا في حيرة من أمرهم و غمّة شديدة.
و عند ذلك تفطّن حيي بن أخطب فتيل
الفتنة بأنّ في
الصفحه ٤٥٣ :
قال : يا رسول الله ما
أنا إلّا من قومي ، قال : فأجمع لي قومك في هذه الحظيرة ، قال : فخرج سعد فجمع
الصفحه ٣٠٥ :
وعلماء بني النضير ، .
هذا أوّلهم يعني حيّي بن أخطب مع جبير بن الهيّبان. أصدق الناس عندنا و هو
الصفحه ٢٦٦ : حتى تواثب رجلان من الحيّين... فبلغ ذلك رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) فخرج إليهم فيمن معه من
الصفحه ٣٠٤ : النساء و الأبناء.
فصاح حيّي بن أخطب و قال : ما ذنب هؤلاء
المساكين ؟ و قالت رؤساء اليهود : ما في العيش
الصفحه ١٠٩ : في سور مختلفة :
يقول : (فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا
مُوسَىٰ *
إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ
الصفحه ٤٥٢ : هذا الحي من الأنصار منها شيء. قال : فأين أنت من ذلك يا سعد ؟
__________________
(١) السيرة
الصفحه ٣٠٠ : ، و قبلهم بني قينقاع ، نظراء حيي بن أخطب و سلّام بن أبي الحقيق و كنانة بن الربيع بن أبي حقيق ، الذين نزلوا
الصفحه ٤٤ : المؤودة
من القتل ، ولمّا أتى رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) قال : يا رسول الله إنّي كنت أعمل
الصفحه ٢٩٠ : و قينقاع ـ فقالوا : يا محمّد إلى ما تدعو ؟ قال : إلى شهادة أن لا إله إلّا الله و أنّي رسول الله و أنّي
الذي
الصفحه ٣٧٠ : و سلّم) فأرسلوا رسلهم إلى قريش منهم سلّام بن أبي الحقيق ، وحيي بن أخطب ، وكنانة بن أبي الحقيق من بني
الصفحه ٤٩٤ : ، كما تموت الخليّة الحيّة إذا تركت ذلك.
ولهذا وصفه القرآن بأنّه وسيلة للحياة والبقاء
والإستمرار إذ قال
الصفحه ١٣٣ : كذباً ، فقال : «يا معشر قريش انقذوا أنفسكم من النار فإنّي لاأغني عنكم من الله شيئاً إنّي لكم نذير مبين
الصفحه ١١٩ : لاغضبان : أسائل أنت يا فلان أم تاجر ؟ فتأخّر الوحي أيّاماً فاستوحش
فنزلت.
و ثالثة : رووا عن ابن أبي شيبة