البحث في مفاهيم القرآن
٣٥٤/١ الصفحه ٢٩٤ :
المدينة.
و كان في مسير القوم عمرو بن اُميّة
الضمري و رجل من الأنصار فلمّا اطّلعا على قتل إخوانهم ، قال
الصفحه ٢٩٥ : ، فلمّا قدم عمرو بن اُميّة على رسول الله فأخبره الخبر ، قال رسول الله : لقد قتلت قتيلين لاُدِينهما
الصفحه ١٦٨ :
قريش سبعة فيهم أبو جهل ، واُميّة ابن خلف ، وعتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ، وعتبة بن أبي معيط ، قال
الصفحه ٢٩ : الْبَنُونَ
* أَمْ خَلَقْنَا
الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ *
أَلَا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ
الصفحه ١٨٢ : المستضعفون من أصحابه : خباب و عمّار و أبو فكيهة يسار مولى صفوان بن اُميّة بن محرث و صهيب و أشباههم من
الصفحه ١٧١ : الوليد بن المغيرة مع رسول الله
و رسول الله يكلّمه و قد طمع في إسلامه ، فبينما هو في ذلك إذ مرّ به ابن اُم
الصفحه ٣٤٤ : عبدالله بن أبي ربيعة ، وعكرمة
بن أبي جهل ، وصفوان بن اُميّة ، في رجال من قريش ممّن اُصيب آباؤهم وأبناؤهم
الصفحه ٣١٨ : رمضان و استعمل عمرو بن اُم مكتوم على الصلاة بالناس ، و ردّ أبا لبابة من الروحاء و استعمله على المدينة
الصفحه ٤٦٤ : بن مالك ومرارة بن ربيع وهلال بن اُميّة. فلمّا قدم النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) المدينة
جاءوا
الصفحه ٤٠٢ : .
٥
ـ رسول النبي إلى قريش
إنّ رسول الله (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) دعا خراش بن اُميّة الخزاعي ، فبعثه
الصفحه ٤٧١ : و آله و
سلّم) يوم فتح مكّة إلى مدة ، منهم : صفوان بن اُميّة وسهيل بن عمرو ، فقال الله عزّ وجلّ : (بَرَا
الصفحه ٣٥٣ : سفيان مقالة معبد ، خاف على نفسه و أصحابه ، فشدّ عزيمته على الرجوع قول صفوان بن اُميّة حيث قال : إنّ
الصفحه ٢٧٩ :
الأقوام و القبائل ، أرسل
عتبة بن غزوان ، و عبد الله بن أبي اُميّة و صهيب بن سنان إلى نجران
الصفحه ٦١ : جدّه ، وهم بنو عدي بن النجار ، ومعها أُمُّ أيمن فأقامت عندهم ، ولمّا خافت على ولدها من اليهود خرجت من
الصفحه ١٩٨ : ، و قيل : مكانه سعيد بن العاص ، و قيل
: كلاهما ، و قيل : اُميّة بن خلف ، و قيل : أبو لهب ، و قيل : المطّلب