البحث في مفاهيم القرآن
٢٤٥/١٦ الصفحه ٣٩ : تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى
الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
الصفحه ٣٥٧ : الرحمة بعد الغمّ الذي اعتراهم ، فأزال عنهم الخوف بغلبة النوم ليستردّوا ما فقدوا من القوّة ، وما عرض لهم
الصفحه ٨ : ، و إلى بعد واحد من أبعاد سيرته.
فمن باحث عن أخلاقه المثاليّة ، و رأفته
، و عبادته و تهجّده ، و حسن
الصفحه ٥٦ :
٨ ـ «اَمَّا بَعْدُ
فَاِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
الصفحه ٢٥ : حياة العرب في عصره قبل ميلاده و بعده ، و من المعلوم أنّ الإسهاب في ذلك يتوقّف على الغور في التاريخ
الصفحه ٦٢ : : (فَآوَىٰ)
كما أنّه لا يناسب مع ما رتّب عليه من عدم قهر اليتيم.
٢
ـ الهداية بعد الضلالة
الضلالة ضد
الصفحه ١١١ : ، و لكن فيما ذكرنا غنىً و كفاية. قال البخاري :
(بعد ذكر نزول أمين الوحي عليه في جبل
حراء) «فرجع بها رسول
الصفحه ١٥٦ : (٢).
٤
ـ الدعوة إلى الحياة الاُخروية
كانت عرب الجاهلية خصوصاً المترفين منهم
يخافون من سماع أخبار البعث والنشور
الصفحه ١٨٢ : عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
الصفحه ٢١٠ :
يحتّم علينا أن نفسّرها واحدة بعد الاُخرىٰ ، فنقول :
١ ـ (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ) . و هو حلف من الله
الصفحه ٢٣٧ : أنّه بعد ما انتشر الإسلام في ربوع الأراضي المسيحية ، دخل المسيحيّون أفواجاً في الإسلام و ما ذلك إلّا
الصفحه ٢٥٥ : به الروح الأمين على قلبه ، و أنّىٰ للإنسان الغارق
في الحياة البدائيّة أن يأتي بمثل ذلك لولا كونه
الصفحه ٢٦٨ : ) (المائدة / ١٨).
١٨ ـ إنكارهم نزول كتاب بعد
موسى :
دعا رسول الله (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) اليهود
الصفحه ٥٤٩ : الأوساط
الإسلامية ، وما هو الحافز والمحرك والدافع إلى إحياء تلك الفكرة فيها ، بعد ما تقهقرت في موطنها
الصفحه ٢٠٤ : وَرَافِعُكَ) : قابضك من الأرض حيّاً إلى جواري و رافعك من بين أعدائك ، فالآيات متضافرة المضمون على أنّه رفع من