البحث في مفاهيم القرآن
٢٧/١ الصفحه ٢٨٨ : ) و المهاجرين.
و كلّ هذه أكبر عند الله من قتال
المسلمين المشركين في الشهر الحرام.
٥ ـ و الفتنة أكبر من القتل
الصفحه ٤٨٠ :
الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّـهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ
الصفحه ٤٠ : وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا) (البقرة / ٢١٩).
فالآية تشير إلى أنّه لو كان
الصفحه ١٥٨ : وَالْأَرْضَ قَادِرٌ عَلَىٰ أَن
يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ)
(الإسراء / ٩٩) فليس احياء العظام الرميمة أكبر و أعظم من
الصفحه ٢٨٦ : الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ
أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّـهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا
الصفحه ٣٠٩ : »(١).
٤ ـ و الذي نتصوّره أنّ أكبر أسباب هذا
الحكم هو أنّ سعد بن معاذ رأى باُمّ عينيه أنّ رسول الله عفا عن بني
الصفحه ١١٦ : أعلى
حراء أو أبي قبيس و أيّ خير في الحياة ، و هذا أكبر عمله فيها يدوي و ينقضي ، و انّه لذلك تساوره هذه
الصفحه ١٢٣ : ، ويقول علي : أنا عبد الله وأخو رسوله أنا الصّدّيق
الأكبر
__________________
(١) السيرة النبوية
الصفحه ١٨٩ : ، فنالوا جزاء أعمالهم ، و بقي عليهم العذاب الأكبر الذي يجزون به في يوم البعث. يقول سبحانه : (ذَٰلِكَ جَزَا
الصفحه ٢٣٧ : لتصلّب اليهود و عدم
رضوخهم لدعوة الإسلام ، يتمثّل في حرصهم على زينة الحياة و زبرجها و هو أكبر حجاب بين
الصفحه ٢٧٢ : إلّا هو بذلك بعثت و إلى ذلك أدعوا» ، فأنزل الله فيهم و في قولهم : (قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً
الصفحه ٢٨٧ : الناقدين أعني قريشاً قد ارتكبوا جريمة أكبر ممّا ارتكبه ذلك القائد
الصفحه ٣٠٢ : : الله أكبر ! أبشروا يا معشر المسلمين. و عظم عند ذلك البلاء و اشتدّ الخوف و ذلك لأنّهم لو قطعوا المير
الصفحه ٣٠٧ : العاطفة ، و يبرّئ بني قريظة الجناة الخونة و أن يخفّف من عقوبتهم أكبر قدر ممكن ، لكنّ منطق العقل و حرّية
الصفحه ٣١٢ :
«الله أكبر خربت خيبر. إنّا إذا نزلنا
بساحة قوم فساء صباح المنذرين».
و قد إتّخذت اللجنة العسكرية