البحث في مفاهيم القرآن
٥٢٤/٣١ الصفحه ٤٣١ :
ماوراءك ؟ قال : جئت
محمداً ، فكلّمته فو الله ما ردّ عليّ شيئاً.
ثم إنّ رسول الله (صلّى الله عليه
الصفحه ٤٣٩ : رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) ، ولايدرون ما هو فاعل ، وخرج في تلك الليالي أبوسفيان بن حرب
الصفحه ٢٢٧ :
(رضي الله عنه)
عن الفراش»(١)...
فباءوا بالفشل وانصرفوا عن إيذاء علي وقتله.
و إلى تلك المؤامرة
الصفحه ٢٥٧ :
في التوراة من صفة
محمد (صلّى الله عليه و آله و سلّم) فيحاجّوكم به عند ربّكم(١).
و ردّ سبحانه
الصفحه ٣١٩ : قريش : إنّكم إنّما خرجتم لتمنعوا عيركم و رجالكم و أموالكم ، فقد نجّاها الله ، فارجعوا.
فقال أبوجهل بن
الصفحه ٣٦٣ : الله منهم لنمثّلنّ بالأحياء منهم فضلاً عن الأموات ، و
في ذلك نزل قوله سبحانه : (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ
الصفحه ٤٥١ : فلا ، فقالت بنو سليم : ما كان لنا فهو لرسول الله فقال
: وهّنتموني.
فقال رسول الله (صلّى الله عليه
الصفحه ٤٦٨ : شعارات دينية تنبع من أهدافه في ظاهر أمرها.
وقعة
تبوك :
فلمّا انتهى رسول الله (صلّى الله عليه
و آله
الصفحه ٥١٣ : الحرب للعقل
لا للمشاعر الملتهبة ، والأحاسيس المشتعلة.
ولقد أعطى النبي (صلّى الله عليه و آله
و سلّم
الصفحه ٥٢ : قُرْبَىٰ.
١٠ ـ وَبِعَهْدِ اللَّـهِ أَوْفُوا ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ
تَذَكَّرُونَ (الأنعام
الصفحه ١٩١ : الإستعمار ، و إليك القصّة على وجه الإجمال :
«جلس رسول الله (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) في ناد من أندية
الصفحه ٢٢٦ : و الخزرج
لرسول الله ، خافت قريش على نفسها خصوصاً بعد ما وقفوا على أنّ المعذّبين في مكّة أخذوا يهاجرون إلى
الصفحه ٢٨٧ :
وَالَّذِينَ
هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ أُولَـٰئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ
اللَّـهِ
الصفحه ٣٠٥ : ، فاثبتوا على اليهوديّة و أعطوا الجزية ، فو الله ما أدري يقبلها
أم لا ؟ قالوا : نحن لانقرّ للعرب بخرج في
الصفحه ٣٢٣ :
فقال رسول الله : يا حبّاب أشرت بالرأي
، و بادر القوم إلى الماء حتّى إذا وصلوا إلى ما يريدون نزلوا