البحث في مفاهيم القرآن
٥٢٤/١٦ الصفحه ٤٤٥ :
٨ ـ غزوة حنين
لمّا فتح رسول الله مكّة سارت أشراف
هوازن بعضها إلى بعض ، و ثقيف بعضها إلى
الصفحه ١٦٦ :
فجعل ينظر إلى السماء
فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجوع فأنزل الله : (فَارْتَقِبْ يَوْمَ
الصفحه ٢٧٢ : مؤخّراً بزيارة الكنيست اليهودي في روما و أعلن خلال
زيارته له براءة اليهود من دم المسيح من أجل توحيد الصف
الصفحه ٤٢٣ :
آخرها) فبشّر النبيّ (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) أصحابه بالفتح ، و أمرهم أن يستقبلوا أمير
الصفحه ٤٤١ :
فأقبل رسول الله (صلّى الله عليه و آله
و سلّم) حتى إذا حاذى رسول الله ناداه : يا رسول الله اُمرت
الصفحه ٤٥٣ :
قال : يا رسول الله ما
أنا إلّا من قومي ، قال : فأجمع لي قومك في هذه الحظيرة ، قال : فخرج سعد فجمع
الصفحه ٤٦٤ :
والمراد أنّه انّما خشي الفتنة من
نسائهم ولكن ما سقط فيه من الفتنة أكبر لتخلّفه عن رسول الله (صلّى
الصفحه ٢٦٦ :
الحسد عليهم ـ على
نفر من أصحاب رسول الله من الأوس و الخزرج ، في مجلس قد جمعهم يتحدّثون فيه فغاظه
الصفحه ٣٠٣ :
ذلك و قد صلّى الظهر
، جاء جبرئيل و قال : إنّ الله عزّ و جلّ يأمرك بالمسير إلى بني قريظة ، فأمر
الصفحه ٣٠٦ : وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّـهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّـهَ
غَفُورٌ رَّحِيمٌ)
(التوبة / ١٠٢
الصفحه ٣٤٦ :
حضير ، فقالا للنّاس
: قلتم لرسول الله ما قلتم ، واستكرهتموه على الخروج ، فردّوا الأمر إليه ، فما
الصفحه ٣٤٧ :
أَن تَهْدُوا مَنْ
أَضَلَّ اللَّـهُ وَمَن يُضْلِلِ اللَّـهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا) (النسا
الصفحه ٤٠٦ :
برسول الله ، ولكن اُكتب
اسمَك و اسم أبيك ، فأمرني رسول الله بمحوه. فقلت : لاأستطيع.
فقال : أرنيه
الصفحه ٤٢٢ :
و مكث رسول الله (صلّى الله عليه و آله
و سلّم) أيّاماً يدعو عليهم ثمّ دعى أمير المؤمنين (عليه
الصفحه ٤٣٠ : مولى لهم يقال له «رافع» ، فلمّا تظاهرت بنوبكر وقريش على خزاعة ، وأصابوا منهم ما أصابوا ، ونقضوا ما كان