البحث في مفاهيم القرآن
٥٢٩/٣١٦ الصفحه ٩٢ :
٣ ـ الإلهام و الإلقاء في القلب :
و قداستعمل الوحي في الإلقاء إلى القلب
في موارد في الذكر
الصفحه ١٠١ : الإمامية تبعاً لأئمّة أهل البيت (عليهم
السلام) على أنّه (صلّى الله عليه و آله و سلّم) بعث في سبع وعشرين من
الصفحه ١٠٤ : النبي هذا الحديث غيرها مع تلهّف غيرها إلى سماع أمثال هذا الحديث.
نعم ورد مضمون الحديث في تفسير الإمام
الصفحه ١٢٠ : (صلّى الله عليه و آله و سلّم) : أخبركم بما سألتم عنه غداً و لم يستثن ، فانصرفوا عنه(١).
نحن ننزّه ساحة
الصفحه ١٢١ : الموجبة لنزوله أوّلاً ، و تثبيت فؤاد النبي بذلك ثانياً
، قال سبحانه مشيراً إلى مشيئته الحكيمة
الصفحه ١٢٦ : السرّية ؟(١).
أضف إلى ذلك انّ أبا ذر من السابقين إلى
الإسلام وقد أخرج ابن سعد في الطبقات عن طريق أبي ذر
الصفحه ١٣٢ : ، فلمّا أصبح رسول الله بعث
إلى بني عبد المطلب فحضروا و كان فيهم أبو لهب ، فلمّا أخبرهم بما أنزل الله عليه
الصفحه ١٣٧ : ، وإليك لمحة خاطفة عنها :
١ ـ إنّ الرسالة المحمدية كسائر
الرسالات الإلهية كانت تهدف إلى انتشال
الصفحه ١٤٥ : (صلّى الله عليه و آله و سلّم) ربّما
مرّ بهما و استمع لقراءتهما ، فقالوا : إنّما يتعلّم منهما ، ثم ألزمهم
الصفحه ١٦٢ :
كلّ ذلك كان حافزاً لدعم دعوة النبيّ (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) بالقرآن الكريم الّذي ما أفلت
الصفحه ١٦٦ :
فجعل ينظر إلى السماء
فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجوع فأنزل الله : (فَارْتَقِبْ يَوْمَ
الصفحه ١٧١ : ، أو ثياب ، أو خدم ؟ قال خباب : بلى. قال : فانظرني إلى يوم القيامة يا خباب حتى أرجع إلى تلك الدار
الصفحه ٢٠٣ : جنوح بعض المتأخّرين من المفسّرين إلى هذا التفسير ، فهو تفسير بمحض الرأي و مخالف لظاهر الآية فإنّ
الصفحه ٢٠٥ : إبتدائها بالتنزيه هو
التصريح بتنزيهه سبحانه عن العجز لما سيذكر بعده من الإسراء بعبده من المسجد الحرام إلى
الصفحه ٢١٥ : : (وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا) إلى غير ذلك من الآيات المنكرة لإمكان وقوع الرؤية على ذاته عزّ و جلّ