البحث في مفاهيم القرآن
٥٢٩/٢٤١ الصفحه ٩٠ : ء. نصّ
على ذلك ابن فارس في المقاييس ، ثم إنّ أئمّة اللّغة وإن ذكروا للوحي معان مختلفة لكن الجميع يرجع إلى
الصفحه ٩١ : )
يحتمل وجهين :
(الأوّل) :
أودع في كل سماء السنن و الأنظمة الكونية و قدّر عليها دوامها إلى أجل معيّن
الصفحه ١١١ : سيرته ، فإنّ استقصاء كل ما ورد حول هذا الموضوع من الروايات المدسوسة يدفع بنا إلى تأليف رسالة مفردة
الصفحه ١٢٢ :
خطاها في سبيل تحقيق إنجاح الدعوة الإلهيّة ، و لم يكن الغرض من التركيز على السرّيّة في الدعوة الخوف على
الصفحه ١٢٣ : به عليه وعلى العباد
به من النبوّة سرّاً إلى من يطمئنّ إليه من أهله(٢).
وليس في الذكر الحكيم آية
الصفحه ١٤٤ : التهم إذ كيف يتّهمون من هو
أرجحهم عقلاً وأبينهم قولاً منذ ترعرع إلى أن بلغ أشدّه بالجنون والكهانة مضافاً
الصفحه ١٥٦ : إلى عبادة الله ، و خلع
الأنداد والأصنام ، و أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلّا الله ، فقالوا : أنَدَع
الصفحه ١٥٧ : فلاتضلّون في الأرض ثمّ إلى ربّكم ترجعون.
وبعبارة ثانية :
إنّ الإنسان مركّب من جسم و روح فما يبقى في الأرض
الصفحه ١٧٠ : بينهما ، فكان عقبة قد جلس إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وسمع منه ، فبلغ ذلك
اُبيّاً ، فأتى
الصفحه ١٧٥ :
(صلّى الله عليه و
آله و سلّم) إلى المسجد الحرام و فيه الملأ من قريش ، فقام على رؤوسهم ، ثمّ قرأ
الصفحه ١٨٥ : بِاللَّـهِ
وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ)
(النحل / ١٢٧).
٢ ـ و محفّزاً تارة اُخرى بتذكيره (صلّى
الله عليه و آله
الصفحه ١٩٢ : .
تحليل
سند الرواية
إنّ هذه الروايات لايمكن الإحتجاج بها لوجهين
:
الأوّل :
إنّ أسانيدها تنتهي إلى
الصفحه ١٩٦ : تَنسَىٰ).
و أقصى ما يمكن أن يقال : إنّ النبي (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) لمّا تلا سورة والنجم و بلغ
الصفحه ٢٠٢ : سليمان (عليه السلام) إلى السماء و سياحته في جوّ الأرض و ذلك بتسخير الريح العاصفة له تسير به طواعية تحت
الصفحه ٢١٧ : ، فيحمل على أنّه رأى صفتهم أو أسماءهم.
و أمّا الرابع فنحو ما روي أنّه (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) كلّم