البحث في مفاهيم القرآن
٥٢٩/١٣٦ الصفحه ٣٦١ : عليها :
١ ـ بأنّ أمر النصر بيد الله كما أخبر
به النبيّ (صلّى الله عليه و آله و سلّم) و لكنّه مرهون
الصفحه ٣٦٤ :
مطاردة العدو :
ثمّ إنّه لمّا بلغ رسول الله أنّ العدو
بصدد معاودة الكرّة إلى المدينة حتّى
الصفحه ٣٦٨ :
٧
ـ إخماد ثائرة الفتنة :
ولمّا رجع المسلمون إلى المدينة بعد أن
أصابهم ما أصابهم فوجئوا
الصفحه ٣٧١ : إليه من حرب رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) .
ولمّا تمكّنوا من أخذ الميثاق منهم على
الحركة
الصفحه ٣٨٩ : لصدّ هجوم العدو ، ولم يكن التخطيط العسكري الذي انتخبه الرسول (صلّى الله عليه و آله و سلّم) منحصراً بحفر
الصفحه ٣٩٣ :
مَنْ الأعزّ ومن
الأذلّ ، فشكا عبد الله ابنه إلى رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) فأرسل إليه
الصفحه ٤٠٨ : و الإلزام ، بشهادة أنّه قبل بالبند الذي ينص على أنّ من فرّ من المسلمين إلى جانب مكّة ، وارتدّ عن الإسلام أن
الصفحه ٤١٦ : ).
إنّ سورة الفتح اشتملت على أنباء غيبيّة
مضى ذكر أكثرها ، والآية الاُولى تتضمّن الإشارة إلى واقعة غيبيّة
الصفحه ٤١٧ : الاُولى تشير إلى
أمرين :
١ ـ شدّة قساوة قلوب الكافرين على
المؤمنين ، حيث منعوا النبي وأصحابه من المؤمنين
الصفحه ٤٣٠ : ، بالليل مستخفياً حتى ساقوا خزاعة إلى الحرم. فلمّا دخلت خزاعة مكّة لجأوا إلى دار «بديل بن ورقاء» ، ودار
الصفحه ٤٤١ :
فأقبل رسول الله (صلّى الله عليه و آله
و سلّم) حتى إذا حاذى رسول الله ناداه : يا رسول الله اُمرت
الصفحه ٤٤٦ : و آله و سلّم) في اثني عشر ألفاً من المسلمين عشرة آلاف من أهل المدينة ، و ألفين من أهل مكّة ، فلمّا ابتعد
الصفحه ٤٥٢ :
أجل فكيف رأيت ؟ فقال
: لم أرك عدلت. فغضب النبي (صلّى الله عليه و آله وسلّم) ثم قال : ويحك إذا لم
الصفحه ٤٥٣ : أتاه سعد فقال : قد اجتمع لك هذا الحي من الأنصار ، فأتاهم رسول الله (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) فحمد
الصفحه ٤٦٢ :
و سلّم) أم لم يأذن ،
لكن (صلّى الله عليه و آله و سلّم) بإذنه حفظ مكانته ومنزلته بين المسلمين