البحث في مفاهيم القرآن
٢٩٩/١٦ الصفحه ٧١ : يصرّون على الأوّل ، و ادعوا أنّ المراد منه هو روح القدس و انّه نزل
على الحواريين في اليوم الخمسين بعد فقد
الصفحه ٧٢ :
٢ ـ إنّه وصف المبشّر به بلفظ «آخر» و هذا
لايناسب كون المبشّر به روح القدس لعدم تعدّده و اتّحاده
الصفحه ٧٣ : لايشك فيه إلّا معاند متكبّر ، بخلاف الروح النازل يوم الدار ، إذ
لم يكن هناك وجه للتوبيخ لأنّه لم يكن
الصفحه ١١٥ : بن نوفل على حدّ تصريح نصّ
الرواية كان بادى بدئه نصرانيّاً بعد ما كان مشركاً ، فمقتضى الحال أن يشبّه
الصفحه ١١٩ : الأوّل :
فلو صحّ فيلزم كون زمان انقطاع الوحي في العام السابع من البعثة لأنّ قريشاً أرسلت النضر بن الحارث
الصفحه ٢١٩ : ثلاثة أشخاص ، و الثالث العاص بن وائل.
الثالثة :
إنّ المسألة الثالثة على ما في السيرة هو السؤال عن
الصفحه ٢٤٥ :
فقد وصف آدم (عليه السلام) بلفظة «من
روحي» و لم يقل أحد بأنّه جزء من الإله.
ثمّ إنّه سبحانه ختم
الصفحه ٣٦٩ :
روحية ، ومن آثارها
الجسميّة هو الرزق ، ومن آثارها النفسية الاستبشار ، فمن زعم أنّ المراد من حياة
الصفحه ٥٥٥ : و بلال سابق الحبشة و خبّاب سابق النبط»(١).
ط ـ
روي انّ عبد الرحمن بن عوف قال لعبده : يا ابن الأسود
الصفحه ٦٩ : آخر ليثبت معُكمْ إلى الأبد»
(١٦).
٣ ـ «روح الحَقّ الَّذي
لَنْ يطيق العالم أن يقبله لأنّه ليس يراه
الصفحه ١٥٧ : فلاتضلّون في الأرض ثمّ إلى ربّكم ترجعون.
وبعبارة ثانية :
إنّ الإنسان مركّب من جسم و روح فما يبقى في الأرض
الصفحه ٩٨ : ثمرة الأحوال
الروحيّة :
هذه النظرية هي التي يعتمد عليها
المستشرقون في تحليل نبوّة النبي الأكرم (صلّى
الصفحه ٢٠٥ : (بِعَبْدِهِ) يدل على أنّ الإسراء كان بمجموع الروح
و الجسد يقظة لامناماً و لم يطلق العبد في القرآن إلّا على
الصفحه ٢٤٣ : أَلْقَاهَا إِلَىٰ
مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّـهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انتَهُوا
الصفحه ٢٤٤ : / ٣٤).
٥ ـ و روح منه :
إنّ هذا التعبير ربّما وقع دليلاً على تطرّف فكرة الالوهيّة في حقّ المسيح و هم