البحث في مفاهيم القرآن
٢٣٩/١ الصفحه ٢٥٣ : .
و قوله : (بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ) إشارة إلى ما مرّ من أنّ العبودية
لاتجتمع مع البنوّة لأنّ مقتضى
الصفحه ٣٤٧ : ، ويرجعا في أثناء الطريق ، وهما بنو سلمة وبنو حارثة من الأنصار ، و إليه يشير قوله سبحانه :
(وَإِذْ
الصفحه ٢٥٤ :
ب ـ (الْوَاحِدُ) .
ج ـ (الْقَهَّارُ) .
أمّا الأوّل : فدلالته على نفي البنوّة
مثل الآيات
الصفحه ٣٧٨ : كان ذلك لحقوا ببلادهم ، و خلّوا بينكم و بين الرجل ببلدكم و لاطاقة
لكم به إن خلا بكم فلاتقاتلوا مع
الصفحه ٦١ : جدّه ، وهم بنو عدي بن النجار ، ومعها أُمُّ أيمن فأقامت عندهم ، ولمّا خافت على ولدها من اليهود خرجت من
الصفحه ١٨٧ : بيدي فانطلقت معه ، فمرّ بعمّار و اُمّ عمار و هم يعذّبون ،
فقال : صبراً آل ياسر فإنّ مصيركم إلى الجنّة
الصفحه ٢٤٨ :
عقلية محتاجة إلى
التوضيح ، و إليك نقل الآيات مع توضيح مضامينها :
١
ـ البقرة / ١١٦ ـ ١١٧
الصفحه ٣٠٥ :
وعلماء بني النضير ، .
هذا أوّلهم يعني حيّي بن أخطب مع جبير بن الهيّبان. أصدق الناس عندنا و هو
الصفحه ٣٧٦ : و حاصروا المدينة ، ولمّا قتل علي بطل الأحزاب و فارسها و انهزم من كان معه من أبطالهم و ذؤبانهم ، حتى انّ
الصفحه ٢٧١ :
٢٠ ـ ظلمهم في الديّة :
كانت قبيلة بني النضير يؤدّون الديّة
كاملة وبنو قريظة كانوا يؤدّون
الصفحه ٢٨٩ :
(٩) الإشتباك المسلّح مع اليهود بالمدينة :
١
ـ إجلاء بني قينقاع من المدينة :
قد وقفت
الصفحه ٣٠٣ : و سلّم) : نعم. فأنزلوا
نباش بن قيس ، و قالوا : يا محمّد ننزل على ما نزلت عليه بنو النضير. لك الأموال
الصفحه ٤٥١ : فلا ، فقالت بنو سليم : ما كان لنا فهو لرسول الله فقال
: وهّنتموني.
فقال رسول الله (صلّى الله عليه
الصفحه ٣٣٦ : أهل
القرى ، وهم بنو النضير و بنو قريظة قرب المدينة ، وفدك. وقال رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ٤٤٠ : مرّ على إثره الزبير ابن العوام في خمسمائة ، ومرّ بنو غفار في ثلاثمائة يحمل رايتهم أبوذر الغفاري ، ثم