البحث في مفاهيم القرآن
٢٨٢/١٢١ الصفحه ٣٥٨ : أو معصية لأمر النبيّ أو فشل أو جزع كانت الغلبة والظهور للمشركين على المؤمنين ، وكذلك الحال في أمر
الصفحه ٣٨٠ : اللَّـهِ مَسْئُولًا * قُل
لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا
الصفحه ٤٦١ :
المصلحة و ناجماً عن
سوء تدبيره ، و بالتالي كان ذنباً و معصية ، أو أنّ الآية خرجت لبيان أمر آخر
الصفحه ٤٨٦ : ...
و المعتدى عليه ليس الإنسان نفسه ، أو
شعبه ، بل هو شعب آخر مضطهد و لايلزم أن يكون الاعتداء متوجّهاً إلى
الصفحه ٥١١ : ذلك رادع ، أو يتقيّدوا في القتال بقانون.
وليس هذا أمر يتّصل بالماضي ، فساحات
المعارك اليوم ، وما
الصفحه ٥١٥ : إلقاء السم في الماء أو قطعه عنهم ، أو إرساله على مُخيّمهم لغرقهم ، أو حرقهم بالنار.
وفي ذلك يقول
الصفحه ١٢ : إبراهيم في زمن بعثة الكليم ، أو التمسّك بشريعة اليهود في عهد المسيح ، أو التديّن بالشرائع السابقة في عهد
الصفحه ٣٥ : العلوم كالحساب و الطب ، و انحصر عملهم بما سمحت قرائحهم من الشعر و الخطب ، أو ما حفظوه من أنسابهم و أيامهم
الصفحه ٤٢ :
و لاتقربنَّ حرّة كان سرها
عليك حراماً فانكحن أو تأبّدا(١)
فلمّا كان بمكّة أو
الصفحه ٥٤ : ، وَأهْوٰاءٌ مُنتَشِرَةٌ ، وطَرائِقُ
مُتَشَتِّتَةٌ ، بَيْنَ مُشَبِّهٍ لِلهِ بِخَلْقِهِ ، اَوْ مُلْحِدٍ فِي
الصفحه ٥٧ : لَمُشْرِكَاتٌ وَ اِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَتَنَاوَلُ الْمَرْأَةَ فِي الجَاهِلِيَّةِ بِالْفَهْرِ ، أَوِ
الصفحه ٦١ : أُمّه.
وأمّا والدته فهي «آمنة بنت وهب» خرجت
مع النبي وهو ابن خمس أو ستّ سنين ونزلت بالمدينة تزور أخوال
الصفحه ٦٣ : ، وأنبيائه ، ورسله ، أو ببعض منها ، فالضلالة في الكفّار والمنافقين من هذا القسم ،
فهم منحرفون في التصوّرات
الصفحه ٧٢ : إذا كان الآخر متبعاً لشريعة الأوّل أو يكون كل من الرسل متبعاً لشريعة واحدة فيجوز في هذه الصورة وجود
الصفحه ٨٢ : تحيطون
بتاريخ حياتي ، فقد لبثت فيكم عمراً يناهز الأربعين فهل رأيتموني أقرأ كتاباً أو أخطّ صحيفة ، فكيف