البحث في مفاهيم القرآن
٢٨٢/٩١ الصفحه ٥٠٢ : التحريري.
وتتلخّص دوافع هذا النوع من الجهاد في
اُمور عديدة نشير إلى ثلاثة منها ، تاركين للقارئ الكريم
الصفحه ٥٢٠ : ، وقد أدّت هذه المواجهة إلى مقتل القادة العسكريين البارزين الثلاثة وهم «جعفر الطيار» و «زيد بن حارثة
الصفحه ٥٢٧ : الناصعة تطاول الأحقاب ، وكرّ الأزمان ، وانصرام الأعوام ، ويرجع ذلك إلى اُمور ثلاثة :
١ ـ إنّ النبي (صلّى
الصفحه ١٧٨ :
ربّانيّة رسالته(١).
و قد تعرّض القرآن الكريم لهذه الشروط
المستحيلة أو الصعبة بأشكالها المختلفة
الصفحه ٩٨ : الهامات
من دونه الأبطال في كل الورى
من سابق أو غائب أو آت
٢ ـ الوحي
الصفحه ١٧٠ :
قال ابن هشام : المهل كلّ شيء أذبته من
نحاس أو رصاص ، أو ما أشبه ذلك ، فيما أخبرني أبا عبيدة : قال
الصفحه ١٧١ :
يا خباب أليس يزعم
محمد صاحبكم هذا الذي أنت على دينه أنّ في الجنة ما ابتغى أهلها من ذهب ، أو فضّة
الصفحه ٢١١ : ) و احتمال رجوعه إلى الوحي أو القرآن ضعيف لاستلزامه تقدير مفعول له مثل قولنا : «علّمه إيّاه» و هو خلاف الظاهر
الصفحه ٢٤٨ : ).
تريك هذه الآية كيف أنّهم نسبوا إلى
الله ولداً من غير فرق بين أن يكون الناسب يهوديّاً أو مسيحيّاً
الصفحه ٤٧٦ : يدلّ على أنّ عليّاً (عليه السلام) هو الخليفة بعد رسول الله دون أبي بكر ، وقوله : «لا
يبلّغ عنّي غيري أو
الصفحه ٤٧٧ : عادة قوميّة ، وقد قال يوم فتح مكّة : «ألا إنّ كلّ مأثرة
أو دم أو مال يدّعى فهو تحت قدمي هاتين إلا سدانة
الصفحه ٥٠٩ : خلقه ، فمن
قبله قبلنا منه ورجعنا عنه وتركناه وأرضه دوننا ، ومن أبىٰ قاتلناه حتى نفضي
إلى الجنّة أو
الصفحه ٥١٠ : هو إرهاب العدو ، و إخافته من عاقبة التعدّي على بلاد
الاُمَّة الإسلامية أو مصالحها ، أو على أفراد منها
الصفحه ٢٢ : ء أعمّ من كتمان أصل الآية و عدم إظهارها للناس ، أو كتمان دلالتها بالتأويل ، أو صرف الدلالة بالتوجيه
كما
الصفحه ٣٦ : قريحته بالشعر ،
أو قدر على إلقاء الخطب و الوصايا ارتجالاً ، أو من عرف أنساب الناس ، أو عرف أخبار الاُمم