البحث في مفاهيم القرآن
٢٨٢/٦١ الصفحه ٣٨١ : المدينة وبالتالي ينمحق الدين وتعود الجاهلية أدراجها الاُولىٰ.
وإلى هذه الحالات الثلاث أشارت الآية
بجملها
الصفحه ١٩ : فارغة غير قابلة للإذعان والقبول ، لكن طرق التعرّف على صدق الدعوى ثلاث :
١ ـ التحدّي بالأمر الخارق
الصفحه ٦٠ : ، و صحيح مسلم ـ كتاب الصيام باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر ج ١ ص ٩٧.
الصفحه ٧٣ : الروح النازل يوم الدار ، على أنّ الروح أحد الثلاثة و بوجهٍ نفسه سبحانه ، فلامعنى
لقوله بل يتكلّم بما
الصفحه ١٠٣ : ؟
٢ ـ لماذا يفعل ذلك ثلاث مرات لاأكثر و لاأقل
؟
٣ ـ لما ذا صدّقه في الثالثة ، لا في
المرّة الاُولى و لا
الصفحه ١٠٥ : مدّة ثلاثة و عشرين سنة فكيف التوفيق بين هذين الأمرين ؟
و أمّا الإجابة فقد اُجيب عنه بأجوبة
نذكرها
الصفحه ١٢٤ : في مدّة هذه المرحلة بين ثلاث سنين إلى خمس سنين ، كما اختلفوا في مدّة اقامتهم في دار زيد بن الأرقم بين
الصفحه ١٣٠ : بالمعنى العام (من يحب عليّاً و يبغض أعدائه الذين خرجوا عليه في حروبه الثلاثة) أحد المضعّفات عند القوم
الصفحه ١٣٧ : موطنه قرابة ثلاثة
عشر عاماً ولم يكن النصر حليفه وما كان ذلك إلّا نتيجة الموانع والعراقيل التي حيكت ضدّه
الصفحه ٢٢٦ :
فأخرجوا منهم اثنيّ
عشر نقيباً تسعة من الخزرج و ثلاثة من الأوس...
فلمّا انتشرت مبايعة الأوس
الصفحه ٢٢٩ : بمكة ثلاثة ليال و أيامها حتى أدّى عن رسول الله الودائع التي كانت لرسول
الله عنده ، حتى إذا فرغ منها لحق
الصفحه ٢٤٢ : يعتقدون بأنّ
الإله الواحد له مظاهر ثلاثة : «برهما» : «الموجد» ، و «فيشفو» : «الحافظ» ، و «سيفا» : «المميت
الصفحه ٢٥٣ : الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ).
و في الآية إشارة إلى دحض تلك العقيدة
المنحرفة باُمور ثلاثة :
أ ـ (سُبْحَانَهُ)
الصفحه ٢٧٥ : ) صلّى إلى بيت المقدس ثلاث عشرة سنة و تسعة عشر شهراً بالمدينة ثمّ عيّرته اليهود ، فقالوا : إنّك تابع
الصفحه ٣٠٣ : ، و تلبّسوا السلاح و ركبوا الخيل ، و كانت ستّة و ثلاثين فرساً ، و كان رسول الله قد قاد فرسين و ركب واحداً