البحث في مفاهيم القرآن
٢٨٢/٣١ الصفحه ١١٣ : جبرئيل و أنت رسول الله ، ثمّ قال : اقرأ ، قلت : ما
اقرأ ؟ قال : فأخذني فغتني ثلاث مرات حتّى بلغ منّي
الصفحه ١٤٨ : ) ؟ أي هل تأمرهم عقولهم بنشر هذه
التّهمة ، فإنّ التهم الثلاث لا تجتمع بحسب مدّعاهم في آن واحد ، فإنّ
الصفحه ١٨٣ : الطارئة من قبل سائر الوقائع من أشباه الواقعة و نظائرها كما
يشهد بذلك ما ترى في هذه الروايات الثلاث الواردة
الصفحه ١٩٤ : : يكتب حديثه و لايحتج به. مات بالمدينة سنة ثلاث و خمسين(٢).
هؤلاء الذين ينتهي إليهم السند كلّهم
تابعون
الصفحه ٢٣٩ : يقولون المسيح هو الله.
و اُخرى يصرّحون بالثالوث المقدّس ، و إنّ
هناك ثلاث آلهاتٍ بإسم إله الأب ، و إله
الصفحه ٣١٧ : بن حرب ، مقبل من الشام في عير عظيمة لقريش ، فيها أموال لهم و تجارة من تجاراتهم ، فيها ثلاثون رجلاً من
الصفحه ٣٣١ : فملك واحد كاف للتدمير.
أو لعلّ معناها : انّ الإمداد بالملائكة
إمداد بالسبب والنصر الحقيقي من جانب
الصفحه ٣٤٣ : ربّكم حقّاً ، فإنّي قد وجدت ما وعدني ربّي حقّاً. فلمّا قيل لرسول الله : أتكلّم قوماً
موتى ، أو أتنادي
الصفحه ٣٥٩ : تترقّبون النصر لكم والهزيمة للعدو ! فكيف يقتطف الثمرة من لم يغرس شجرتها أو غرسها ولم يقم بأمرها ؟
ثمّ
الصفحه ٣٧٣ : جعلوا
ظهورهم إلى سلع في ثلاثة آلاف من المسلمين ، فضرب هنالك عسكره والخندق بينه و بين القوم(٢).
بينما
الصفحه ٣٨٦ : المصطنعة من النجدة والشجاعة والبأس ، و إلى هذه الحالات الثلاثه يشير قوله تعالى :
(أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ
الصفحه ٤٥٧ : سَخِرَ اللَّـهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ
أَلِيمٌ * اسْتَغْفِرْ
لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن
الصفحه ٥١٩ :
القيادة بعد النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) هل هو منصب تنصيصي تعييني أو أنّه منصب انتخابي ؟ اتّجاهين
الصفحه ٥٢٦ : ،
__________________
(١) لقد كرّر النبي (صلّى
الله عليه وآله وسلّم) هذه العبارة ثلاث مرات دفعاً لأيّ التباس أو اشتباه
الصفحه ٥٨٢ : ء الروم .............................. ٤٦٣
حديث تخلّف الثلاثة