البحث في مفاهيم القرآن
٢٨٢/١٥١ الصفحه ٣٤٠ : (صلّى الله عليه و آله و سلّم) من اطلاق سراحهم منّاً عليهم ، أو أخذ الفدية منهم.
بل الظروف في غزوة
الصفحه ٣٦٢ : سبحانه : (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن
مَّاتَ أَوْ قُتِلَ
الصفحه ٣٨٤ : الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ
الْقَتْلِ وَإِذًا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا)
وما ذلك
الصفحه ٣٨٨ : الصَّادِقِينَ
بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ
الصفحه ٣٩٩ : ، و تعظيماً له ، لا لقتال أو جهاد ، فساق
معه الهدي و أحرم بالعمرة ليأمن الناس من حربه ، و كانت الهدي سبعين
الصفحه ٤١٠ : أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا * بَلْ
الصفحه ٤١١ : يدفع عنهم الضر أو يعجّل لهم النفع ، والسلامة في الأنفس والأموال ، فقال سبحانه : (قُلْ فَمَن يَمْلِكُ
الصفحه ٤١٥ : اَحَاطَ
بِهَا» فما هو المراد من هذه الغنائم ، فلعلّ المراد غنائم قبيلة هوازن ، أو كل الغنائم التي يغنمها
الصفحه ٤٢٠ : بالحجّة والبرهان ، وسطوع الدليل ، أو المراد ظهوره بالقهر والغلبة والقوّة
، أو الأعم منهما ، ولعلّ الثالث
الصفحه ٤٣٣ : بذلك أن لا تكون
هناك صلة على الإطلاق بأي نحو كان مع الكافرين ، بل لا تمنع من عقد علاقات تجارية أو
الصفحه ٤٤٢ :
وحده ، ألا كلّ مأثرة
، أو دمٍ ، أو مالٍ يدعى ، فهو تحت قدميّ هاتين إلّا سدانة البيت وسقاية الحاج
الصفحه ٤٧١ : العرب حسناء جميلة فطلبت
ثوباً عارية أو كراءً فلم تجده ، فقالوا لها : إن طفت في ثيابك احتجت أن تتصدّقي
الصفحه ٤٧٢ : و آله و سلّم) فقال : يا محمّد لايؤدّي عنك إلّا أنت أو رجل منك.
فبعث رسول الله (صلّى الله عليه و آله
الصفحه ٤٧٣ : أبي طالب (رضي الله عنه) بثلاثين أو أربعين آية من سورة براءة فقرأها على الناس يؤجّل المشركين أربعة أشهر
الصفحه ٤٨٣ : العذاب وباءوا بغضب من الله تعالى على غضب.
وأمّا الذين التزموا بمواثيقهم أو لم
يكن بينهم وبين الرسول أي