البحث في مفاهيم القرآن
٣٤/١ الصفحه ٢٣٨ : بِمَا يَعْمَلُونَ)
(البقرة / ٩٦).
الدعوة
إلى أصل مشترك بين الشرائع السماوية :
إنّ التوحيد في العبادة
الصفحه ٧٠ :
المبشّر به ، لأنّ القاعدة الصحيحة عدم تغيير الاعلام و الإتيان بنصّها الأصلي لاترجمة معناه ، و لكن «يوحنّا
الصفحه ٢١١ :
المراد من قوله «فاستوى» إستقام على صورته الأصليّة التي خلق عليها ، لأنّ جبرئيل كان ينزل على النبي (صلّى
الصفحه ٢١٤ : للرؤية ، لا للنزلة و المراد
برؤيته رؤيته و هو في صورته الأصليّة ، و المعنى أنّه نزل عليه نزلة اُخرى
الصفحه ٥٥٤ : ، فعرّف كل واحد أصله و نسبه ، و لمّا وصل الكلام إلى سلمان فقال : هو أنا سلمان ابن عبد الله كنت ضالّاً
الصفحه ٢٢ : ء أعمّ من كتمان أصل الآية و عدم إظهارها للناس ، أو كتمان دلالتها بالتأويل ، أو صرف الدلالة بالتوجيه
كما
الصفحه ٤٧ : ، ولا
يبطلونها برفعها من أساسها و أصلها حفاظاً على السنّة الموروثة عن أسلافهم عن النبي إبراهيم (عليه
الصفحه ٦٨ : ينطبق على نبي الإسلام ، فإنّ اسمه محمّد بنص القرآن واتّفاق المسلمين.
وأُخرى ينكرون أصل وجود البشارة في
الصفحه ٩٠ : أصل واحد وهو تعليم الغير بخفاء ، قال ابن منظور : الوحي : الإشارة ، والكتابة ، والرسالة ، والإلهام
الصفحه ١١٧ : ، و أصل هذه الفرية يرجع إلى كتب السيرة و التفسير ، و إليك ما يذكره واحد من اُولئك من أمثال الطبري حيث
الصفحه ١٣٢ : أخيك ؟ فو الله ما زال العلماء يخبرون أنّه يخرج من ضئضئ (الأصل) عبد المطلب نبي فهو هو» قال أبولهب : «هذا
الصفحه ١٥٠ : نقول يا أبا عبد شمس ؟ قال : والله إنّ لقوله لحلاوة ، وإنّ
أصله لعذق ، وإنّ فرعه لجناة ، وما أنتم
الصفحه ١٦٩ : الزَّقُّومِ *
إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ *
إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ
الصفحه ١٧٥ : المهمّ في صلب دعوته ، فكيف يخوّل له التنازل عن هذا الأصل الأصيل. قال سبحانه : (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي
الصفحه ١٩١ :
هندي الأصل بريطاني
الجنسيّة و الدراسة و قد ترجم الكتاب بإيعاز من الدول المستعمرة إلى أكثر اللغات