البحث في مفاهيم القرآن
٨٨/١ الصفحه ٢٣٧ : مادار بين النبي و بين أحبار اليهود في يثرب قبل إجلائهم و إبادتهم ، و كان الكل في السنين الخمس الاُولى
الصفحه ٢٦٧ : معتنقيه النفس و النفيس ، فشق ذلك على اليهود فحاولوا خداع المسلمين حتّى يصدّوهم عن البذل في سبيل نصرة
الصفحه ٢٦٠ : اليهود قد تقدّموا باقتراحات
تعجيزيّة على غرار ما بدر من المشركين فقد سألت العرب محمداً (صلّى الله عليه
الصفحه ٢٧١ :
الديّة سواء.
٢١ ـ قصدهم الفتنة برسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم :
قال جماعة من اليهود : اذهبوا بنا
الصفحه ٢٨٩ :
(٩) الإشتباك المسلّح مع اليهود بالمدينة :
١
ـ إجلاء بني قينقاع من المدينة :
قد وقفت
الصفحه ٢٠٣ : المكرمة بل تلاه المسيح عيسى بن مريم عند ما اجتمع أجلاف اليهود و جلاوزتهم على قتله حيث رفعه إليه و نجّاه من
الصفحه ٢٥٥ : ) فكيف يدّعون ما لم يشهدوه ؟!
إلى هنا تمّ حوار القرآن مع اليهود و النّصارىٰ
في اتّخاذه سبحانه ولداً من
الصفحه ٢٦١ : ما كفر به ، أي كفر اليهود بعيسى بن مريم و عندهم التوراة فيما أخذ
الله عليهم على لسان موسى بالتصديق
الصفحه ٢٦٣ : اليهود عن بعض ما في التوراة ، فكتموهم و أبوا أن يخبروهم عنه ، فأنزل الله تعالى فيهم : (إِنَّ الَّذِينَ
الصفحه ٢٦٦ : فتىً
شابّاً من اليهود كان معهم ، فقال : أعمد إليهم ، فاجلس معهم ثمّ اذكر يوم بعاث و ما كان
قبله
الصفحه ٢٧٢ : مؤخّراً بزيارة الكنيست اليهودي في روما و أعلن خلال
زيارته له براءة اليهود من دم المسيح من أجل توحيد الصف
الصفحه ٥٧٦ : اليهود ............................ ٢٣٧
الدعوة إلى أصل مشترك
بين الشرائع السماوية ، الاعتقاد بمبدأ
الصفحه ٢١ : الْكَافِرِينَ)
(البقرة / ٨٩).
روى الطبرسي عن معاذ بن جبل ، و بشر بن البراء
: انّهما خاطبا معشر اليهود و قالا
الصفحه ٢١٨ : أحبار يهود عن رسول الله و وصفا لهم أمره ، و أخبراهم ببعض قوله ، و قالا لهم : إنّكم أهل التوراة و قد
الصفحه ٢٦٢ : » ، بمعنى أمهلنا
مشتق من مادّة «رعى» ، فحرّفت اليهود هذه اللفظة ، فقالوا : يا محمد راعنا ، و هم يلحدون
إلى