البحث في مفاهيم القرآن
٨٨/٤٦ الصفحه ٢٦٤ : بيهودا فما ظنّك بكونه نصرانيّاً ؟
١١
ـ الإيمان غدوة و الكفر عشيّة :
لمّا رأت اليهود أنّ الإسلام ينتشر
الصفحه ٢٧٣ : ذلك جاء جماعة من اليهود قالوا : أخبرنا متى تقوم الساعة إن كنت نبيّاً ، فنزل قوله سبحانه
الصفحه ٢٧٥ : الهجرة ، و كانت اليهود تعيّر المسلمين على تبعيّة قبلتهم و يتفاخرون بذلك عليهم ، فحزن رسول الله ذلك فخرج
الصفحه ٢٩٠ : وجه اليهود القاطنين في المدينة ، و قبل إيضاحها نذكر لك نص الميثاق الذي عقده النبيّ (صلّى الله عليه
الصفحه ٢٩١ : ، فقال : يا معشر يهود أسلموا قبل أن يصيبكم الله
بمثل ما أصاب به قريشاً ، فقالوا له : يا محمّد لايغرّنّك
الصفحه ٢٩٢ :
فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود
، فغضب المسلمون ، فحاصرهم رسول الله حتّى نزلوا على حكمه
الصفحه ٢٩٧ : مضى لأمر الله
تعالى فأمر أصحابه فأخذوا السلاح ، ثمّ مضى إليهم و تحصّنت اليهود في دورهم و حصونهم
الصفحه ٣٠٥ : معشر
اليهود إنّكم حالفتم محمداً على ما حالفتموه عليه ، أن لاتنصروا عليه أحداً من عدوّه و أن تنصروه ممّن
الصفحه ٣٠٨ :
اليهود و المسلمين و أثبتوا أنّ بني إسرائيل لاتطيب نفوسهم إلّا باستئصال المسلمين ، فلو عادت الأحزاب إلى
الصفحه ٣٧٠ : تتحيّنان الفرص لإدراك ثأرهما من النبيّ وأصحابه والإنقضاض عليهم في عقر دارهم ، و قد كان اليهود أبصر خصوم
الصفحه ٣٧٨ : ، فقالوا : نفعل. قال : تعلَّموا أنّ معشر يهود قد ندموا على ما صنعوا فيما بينهم و بين محمّد و قد أرسلوا إليه
الصفحه ٣٨٨ : تحالفت الوثنية
مع اليهود على أن يكون تحمّل أعباء نفقات الحرب على عاتق اليهود وكاهلهم ، ويكون القتال
الصفحه ٥٣٧ : .
١٩ ـ كتابه إلى اليهود.
٢٠ ـ كتابه إلى يهود خيبر.
٢١ ـ كتابه إلى أسقف نجران.
٢٢ ـ كتابه إلى
الصفحه ٥٠ : بن عبد المطلب من
أوسطنا شرفاً وأعظمنا بيتاً.
وكان أسعد وذكوان وجميع الأوس والخزرج
يسمعون من اليهود
الصفحه ٥١ :
فلمّا سمع ذلك أسعد وقع في قلبه ما كان
سمعه من اليهود.
فقال : فأين هو ؟ قال : جالس في الحجر