البحث في مفاهيم القرآن
٨٨/٣١ الصفحه ٣٠٢ : ـ و كانت في حصن «حسّان» ـ : مرّ بنا رجل من اليهود فجعل يطيف بالحصن ، فقلت : يا حسّان ! إنّ هذا اليهودي كما
الصفحه ٣٠٤ : النساء و الأبناء.
فصاح حيّي بن أخطب و قال : ما ذنب هؤلاء
المساكين ؟ و قالت رؤساء اليهود : ما في العيش
الصفحه ٣١٠ : من المدينة و كانت تسكنها قبائل من اليهود مشتغلين فيها بالزراعة و جمع الثروة ، و كانوا متسلّحين بأقوى
الصفحه ١٢ : إبراهيم في زمن بعثة الكليم ، أو التمسّك بشريعة اليهود في عهد المسيح ، أو التديّن بالشرائع السابقة في عهد
الصفحه ٢٠ : بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ) (الأعراف / ١٥٧).
و قد آمن كثير من اليهود و النصارى
بنبوّة النبيّ
الصفحه ٢٢ :
من علماء اليهود و النصارى
الذين كتموا أمر محمد (صلّى الله عليه و آله و سلّم) و نبوّته و هم يجدونه
الصفحه ٥٢ : ، والله يا
رسول الله لقد كنّا نسمع من اليهود خبرك ، كانوا يبشّروننا بمخرجك ويخبروننا بصفتك وأرجو
أن تكون
الصفحه ١١٩ : و ابن أبي معيط إلى أحبار اليهود يسألانهم عن النبي الأكرم ، و قالا لهم : إنّكم أهل التوراة و قد جئناكم
الصفحه ١٥٩ : اليهود في عيد لهم فسألوهم عنه (صلّى الله عليه و
آله و سلّم) فأخبروهم بنعته وصفته في كتابهم التوراة ، فرجع
الصفحه ٢١٧ : أحبار اليهود في أمر دعوة النبي :
كان النضر بن الحارث من شياطين قريش ، و
كان ممّن يؤذي رسول الله و ينصب
الصفحه ٢١٩ :
ثمّ إنّ النبي الأكرم لمّا قدم المدينة
قالت أحبار اليهود : يا محمد أرأيت قولك (وَمَا أُوتِيتُم
الصفحه ٢٣٦ :
و كان أحبار اليهود هم الذين يسألون
رسول الله و يشاغبونه ليلبسوا الحقّ بالباطل ، فكان القرآن ينزل
الصفحه ٢٣٨ : على نماذج من
إنحراف اليهود و النصارى عن هذا الأصل المشترك على أبعاده المختلفة (التوحيد في العبادة
الصفحه ٢٣٩ :
إنّ اليهود اليوم و إن كانت تنكر تلك
النسبة و لاتدين بها ولكنّها كانت موجودة في عصر نزول القرآن
الصفحه ٢٥٧ : يقولون فيه ، فقال لهم معاذ بن جبل و بشر بن البراء بن معرور : يا معشر اليهود
اتّقوا الله و أسلموا فقد كنتم