البحث في مفاهيم القرآن
٥٥٧/٤٦ الصفحه ٢٩٨ : بن
أبي الحقيق و كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق و حُيي بن الأخطب.
و العجب انّهم خرجوا بنسائهم
الصفحه ٣٧٠ : و سلّم) فأرسلوا رسلهم إلى قريش منهم سلّام بن أبي الحقيق ، وحيي بن أخطب ، وكنانة بن أبي الحقيق من بني
الصفحه ٣٨٩ : لنعيم بن مسعود في الفتك بوحدتهم دور هام ، على ما مرّ بيانه وربّما يوازي عمله عمل أدهىٰ أجهزة الإستخبارات
الصفحه ٣٤٦ :
المنافقين القهقرى إلى المدينة :
كان عبدالله بن اُبيّ ممّن أبدى الإصرار
على الإقامة في المدينة والتحصّن بها
الصفحه ٣٤٥ : .
ثم إنّ العباس بن عبدالمطلب أخبر النبي (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) بنيّة القوم ، ومسيرهم نحو المدينة
الصفحه ٢٩٣ : حلفهم ، و كان ابن اُبي وعبادة بن الصامت منهم بمنزلة واحدة في الحلف ، فقال عبدالله بن اُبي : تبرّأت من
الصفحه ٣٩٥ : أرقم النبي (صلّى الله
عليه و آله و سلّم) ما قاله عبد الله بن اُبيّ ، صدّقه في نقله ، ولمّا مثل ابن
الصفحه ١٦٨ :
قريش سبعة فيهم أبو جهل ، واُميّة ابن خلف ، وعتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ، وعتبة بن أبي معيط ، قال
الصفحه ١٣٢ : الدنيا و الآخرة» ، فتكلّم القوم كلاماً ليّناً غير أبي لهب ، فإنّه
قال : «يا بني عبد المطلب هذه و الله
الصفحه ٣٦٢ : ، و حين فشا في النّاس أنّ رسول الله قد قتل ، و قال بعض ضعفاء المؤمنين ليت لنا رسولاً إلى عبد الله بن اُبي
الصفحه ٢٩٥ : ، فلمّا قدم عمرو بن اُميّة على رسول الله فأخبره الخبر ، قال رسول الله : لقد قتلت قتيلين لاُدِينهما
الصفحه ٢٨٧ : بن أبي وقاص و عتبة بن غزوان ـ فإنّا نخشاكم عليهما فإن تقتلوهما ، نقتل صاحبيكم ، فقدم سعد و عتبة
الصفحه ٣٧٨ : ليلة السبت من شوّال سنة خمس
أرسل أبو سفيان بن حرب و وجهاء غطفان إلى بني قريظة عكرمة بن أبي جهل ، فقالوا
الصفحه ٤٥٠ : الذخيرة والمؤنة ما يكفل أمداً طويلاً ، فاستشار النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) نوفل بن معاوية
الديلي
الصفحه ٢٢٦ : مكانهم قال لعلي بن أبي طالب : نم على فراشي و تسجّ ببردي هذا الحضرمي الأخضر فنم فيه ، فخرج عليهم رسول الله