البحث في مفاهيم القرآن
٣١٠/١٦ الصفحه ١٦٤ : أتاهم ملك في صورته لأهلكناهم ثمّ لا يؤخّرون(٣).
٨
ـ التفاؤل بغلبة فارس على الروم
قد نشبت حرب دامية
الصفحه ٣٧٥ : اهريق دمك.
و قال الواقدي : أقبل عمرو يومئذٍ و هو
فارس و عليّ راجل فقال له عليّ (عليه السلام) : إنّك
الصفحه ٣٧٦ : و حاصروا المدينة ، ولمّا قتل علي بطل الأحزاب و فارسها و انهزم من كان معه من أبطالهم و ذؤبانهم ، حتى انّ
الصفحه ٤٥٨ : ) (محمد / ٣٨).
وقد فسّرت الآية بأبناء فارس تارة و بأهل
اليمن اُخرى و بالذين أسلموا ثالثة ، والحق إنّ
الصفحه ٥٠٩ : من حكّامهم الجائرين قال : إنّ سعد بن أبي وقاص أرسل ربعي بن عامر ليكلّم قائد القوات الفارسية فلمّا دنا
الصفحه ٥٧٤ :
؟! .................................... ١٦٢
التفاؤل بغلبة فارس
على الروم ................................ ١٦٤
طلب رفع العذاب
الصفحه ٤٦٩ : الله عليه و آله و سلّم) تلك العقبة أرادوا أن يسلكوها معه ، فأخبر
رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ٣٩١ :
زيد بن أرقم ، فمشى
به إلى رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) و ذلك عند فراغ رسول الله (صلّى
الصفحه ٤٠٢ : .
٥
ـ رسول النبي إلى قريش
إنّ رسول الله (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) دعا خراش بن اُميّة الخزاعي ، فبعثه
الصفحه ٤٠٣ :
شئت أن تطوف بالبيت
فطف. فقال : ما كنت لأفعل حتّى يطوف به رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ٤٢٣ :
آخرها) فبشّر النبيّ (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) أصحابه بالفتح ، و أمرهم أن يستقبلوا أمير
الصفحه ٤٦٨ : و سلّم) إلى تبوك أتاه صاحب أيله(١)
وأهل جرباء وأذرح فأعطوه الجزية ، فكتب رسول الله (صلّى الله عليه و آله
الصفحه ٣٩٦ : و سلّم) التريّث حتّى تنكشف حقيقة المسألة للجميع ، فيكون النبي معذوراً ومحقّاً إذا أخذ في حق ابن اُبيّ
الصفحه ٤٤٤ : )
(الممتحنة / ١٢).
روى المفسّرون : إنّ النبي (صلّى الله
عليه و آله و سلّم) بايعهنّ و كان على الصفا ، و كان
الصفحه ٤٦٤ : الله عليه و آله و سلّم) وجزاؤه جهنّم(١).
ثمّ خرج رسول الله (صلّى الله عليه و
آله و سلّم) عن المدينة