البحث في مفاهيم القرآن
١٧٨/١٠٦ الصفحه ٣٧٠ :
٣ ـ غزوة الخندق
أجلى النبي الأكرم قبيلتي «بني قينقاع»
و «بني النضير» من المدينة المنوّرة
الصفحه ٣٧٣ : كانت قريش وحلفاؤها ترجو أن تلقى المسلمين
باُحد ، فلم تجد عنده أحداً فجاوزته إلى المدينة حتى فاجأها
الصفحه ٣٧٦ : و حاصروا المدينة ، ولمّا قتل علي بطل الأحزاب و فارسها و انهزم من كان معه من أبطالهم و ذؤبانهم ، حتى انّ
الصفحه ٣٧٧ : امكانه أن يتّصل ببني قريظة القاطنين في داخل المدينة و يحرّضهم على نقض عهدهم مع النبيّ (صلّى الله عليه
الصفحه ٣٨٣ : انّه لو رجع إليهم العدو مرّة ثانية ودخل المدينة من أقطارها وأطرافها ونواحيها
ثم سألوهم الرجوع إلى الشرك
الصفحه ٣٩٠ : يأكلك !
أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنّ الأعزّ منها الأذل. ثمّ أقبل على من حضره من قومه فقال لهم
الصفحه ٣٩٦ : إلى هذه السماحة النبويّة ، وروعة
عفوها وجلالها ، فهو يترفّق بمن ناصبه العداء ، واَلّب قلوب أهل المدينة
الصفحه ٣٩٧ : ، حتّى وقف ابن عبد
الله بن اُبيّ على باب المدينة ، فقال لأبيه : والله لا تدخلها إلّا بإذن رسول الله
الصفحه ٣٩٩ :
٥ ـ صلح الحديبيّة
إنّ الله تعالى أرى نبيّه في المنام
بالمدينة أنّ المسلمين دخلوا المسجد
الصفحه ٤٠٧ : بذلك على نحو الازدراء بالمتخلّفين.
ثم إنّ رسول الله رجع إلى المدينة فقال
الناس : ألم تقل أنّك تدخل
الصفحه ٤١٥ : النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) من الحديبيّة إلى المدينة ، والمسلمون و إن لم يستولوا فيها على غنائم
الصفحه ٤١٩ : المدينة ، فلمّا قدم رسول الله مكة أمر أصحابه ، فقال : اكشفوا عن المناكب واسعوا في الطواف ، ليرى المشركون
الصفحه ٤٢١ : ، و عملوا على أن يبيتوك بالمدينة. و وصفهم له ، فأمر النبيّ (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) أن ينادي بالصلاة
الصفحه ٤٢٩ : رجع رسوله (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) من صلح الحديبية عازماً الدخول إلى المدينة وعده بفتحين
الصفحه ٤٣١ : (٢).
__________________
(١) و سارة مولاة
لأبي عمرو بن صيفي بن هشام أتت رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) من مكة إلى المدينة بعد