البحث في مفاهيم القرآن
١٧٨/٩١ الصفحه ٢٩٣ : تركهم رسول
الله و أمر بهم أن يجلوا من المدينة.
و روى الواقدي : كان ابن اُبي أمرهم أن
يتحصّنوا و زعم
الصفحه ٢٩٧ : هدموا دورهم بأيديهم عند مغادرة المدينة ، يقول سبحانه : (يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ
وَأَيْدِي
الصفحه ٢٩٨ :
فينطلق به ، فخرجوا
من المدينة إلى خيبر و بعضهم صار إلى الشام.
و من الذين صاروا إلى خيبر سلَّام
الصفحه ٢٩٩ : يُشَاقِّ اللهَ فَإِنَّ اللهَ
شَدِيدُ الْعِقَابِ)
(الحشر / ٢ ـ ٤).
وبإجلائهم لم تبق في المدينة طائفة من
الصفحه ٣٠٧ : للنّبي ـ عند نزوله بالمدينة ـ بأنّهم لو تآمروا ضدّ الإسلام و المسلمين و ناصروا أعداء التوحيد و ألّبوهم
الصفحه ٣١٣ : النبي المدينة
قاصداً إلى خيبر و هو قوله سبحانه :
(سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انطَلَقْتُمْ
إِلَىٰ
الصفحه ٣١٧ : معروف ، و بينه و بين المدينة قرابة (١٥٠) كيلومترا.
بلغ رسول الله (صلىٰ الله عليه و
آله) أنّ أباسفيان
الصفحه ٣١٩ : ، للواقدي
ج ١ ص ٤٨.
(٢) موضع بناحية
اليمن ، و قيل هو أقصى حجر ، و قيل إنّها مدينة في الحبشة.
الصفحه ٣٢٠ : ظاهرة في كراهة لفيف من
المؤمنين للخروج من المدينة عند مغادرتها ، و يحتمل أن تكون إشارة إلى كراهة بعضهم
الصفحه ٣٣٦ : أهل
القرى ، وهم بنو النضير و بنو قريظة قرب المدينة ، وفدك. وقال رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم
الصفحه ٣٤٧ : و سلّم) إلى اُحد ، جعل جبل اُحد خلف ظهره ، واستقبل المدينة ، وجعل عينين(١)
عن يساره ، وجعل الرماة وهم
الصفحه ٣٥٣ : ».
__________________
(١) موضع على ثمانية
أميال من المدينة.
(٢) لاحظ السيرة
النبويّة لابن هشام ج ٢ ص ٨٥ ـ ١٠٥ ، ومغازي الواقدي
الصفحه ٣٦٣ : واضح لكنّ
محمّد بن كعب القرظي من بني قريظة الذين تمّت إبادتهم أيام رسول الله في المدينة و لم يبق منهم
الصفحه ٣٦٤ :
مطاردة العدو :
ثمّ إنّه لمّا بلغ رسول الله أنّ العدو
بصدد معاودة الكرّة إلى المدينة حتّى
الصفحه ٣٦٨ :
٧
ـ إخماد ثائرة الفتنة :
ولمّا رجع المسلمون إلى المدينة بعد أن
أصابهم ما أصابهم فوجئوا