البحث في مفاهيم القرآن
١٩٥/٣١ الصفحه ١٧٠ : اليمين ـ إن أنت جلست إليه أو سمعت منه ، أو لم تأته فتتفل في وجهه. ففعل ذلك عدو الله عقبة بن أبي معيط لعنه
الصفحه ٢٤٦ : أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ
الْغُيُوبِ)
(المائدة / ١١٦
الصفحه ٢٥٤ : النوعية و الطبيعة فيلزم أن
يكون الولد واجب الوجود ، و المفروض أنّه مقهور و مسخّر لله سبحانه.
و أنت إذا
الصفحه ٢٧٦ : الأشرف و غيرهما فقالوا : يا محمد ما ولّاك عن قبلتك التي كنت عليها و أنت تزعم أنّك على ملّة
إبراهيم و دينه
الصفحه ٣٠٦ : معاذ : أترضون بحكمي لبني قريظة ؟ قالوا : نعم ، قد رضينا بحكمك و أنت غائب عنّا ، قال سعد : عليكم عهد
الصفحه ٣٧٤ : أبي طالب ، ربّ لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين»(٣).
وقال الواقدي : إنّ المسلمين كأنّ على
رؤوسهم
الصفحه ٣٧٥ : نجلاء
يبقى ذكرها عند الهزائز
فقال له عمرو : ومن أنت ؟ قال : أنا
عليّ. قال : ابن
الصفحه ٣٧٨ : إنّكم أصلي و عشيرتي و أحبّ الناس إليّ و لا أراكم تتّهموني ، قالوا : صدقت ما أنت عندنا بمتّهم ، قال
الصفحه ٣٩١ : والله الذليل وأنت العزيز. ثمّ قال : يا رسول الله ، ارفق به ، فوالله فقد جاءنا الله بك ، و إنّ قومه
الصفحه ٤٠١ : عليه و آله و سلّم) إعظاماً لما رآى ، فقال لهم ذلك. فقالوا له : اجلس فإنّما أنت أعرابي لا علم لك.
فقال
الصفحه ٤٢٢ : و الله ما أجابني حرفاً واحداً ، فقال
عمرو بن العاص لعمر بن الخطاب : أنت أقوى عليه ، فانطلق عمر فخاطبه
الصفحه ٤٣٠ : أدري أرغبت بي عن هذا الفراش ، أم رغبت به عنّي ؟ فقالت : بل هو فراش رسول الله ، وأنت رجل مشرك نجس ، ولم
الصفحه ٤٤٠ : : بأبي أنت واُمّي
يا رسول الله ما أحلمك وأكرمك وأوصلك.
ثم قال العباس بعد كلام دار بين رسول
الله (صلّى
الصفحه ٤٥٠ : المنذر ليرجونا عطفه وأنت خير المكفولين ، فخيّرهم رسول الله (صلّى الله عليه و آله و سلّم) بين نسائهم
الصفحه ٤٥٢ : هذا الحي من الأنصار منها شيء. قال : فأين أنت من ذلك يا سعد ؟
__________________
(١) السيرة