البحث في مفاهيم القرآن
٥٦٧/١٠٦ الصفحه ٢٠٦ :
الله عليه و آله و سلّم)
من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى كما أخبر الله عباده و كما تضافرت به
الصفحه ٤٠٧ : (صلّى الله عليه و
آله و سلّم) من الصلح قدم إلى هَدْيهِ فنحره ، ثمّ جلس فحلق رأسه ، فلمّا رأى الناس أنّ
الصفحه ٣١٨ : ، فخرجوا كلّهم إلى الغزو ، فلم يتخلّف من أشرافها إلّا
أبالهب فبعث مكانه العاص بن هشام بن المغيرة.
أقبل
الصفحه ١٠٣ : الرواية تأمّلات واضحة :
١ ـ ما هو المبرّر لجبرئيل أن يروّع
النبي الأعظم ، و أن يؤذيه بالعصر إلى حدٍّ
الصفحه ١١٤ :
إنّ هذا الكلام يعرب من أنّ نفسه (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) لم تكن نفساً مستعدّة لتحمّل الوحي
الصفحه ٥١ :
فلمّا سمع ذلك أسعد وقع في قلبه ما كان
سمعه من اليهود.
فقال : فأين هو ؟ قال : جالس في الحجر
الصفحه ٣٦٤ : يستأصل بقية المسلمين ، فأمر رسول الله المؤذّن أن يؤذّن بالخروج إلى مطاردة العدو
و أن لايخرج إلّا من حضر
الصفحه ٤٥٣ : أتاه سعد فقال : قد اجتمع لك هذا الحي من الأنصار ، فأتاهم رسول الله (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) فحمد
الصفحه ٤٦١ : ).
و لأجل أنّ ضررهم كان أكثر من نفعهم ، أمر
النبي (صلّى الله عليه و آله وسلّم) أن لايشاركوهم في الجهاد و لو
الصفحه ٩٦ : إلى الشعر و يصفون قائله بالشاعر ، قال سبحانه حاكياً عنهم : (بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ
الصفحه ١٩٨ : .
ب ـ
تضمّن بعضها أنّ النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) قرأها و هو قائم يصلّي ، و تضمّن البعض الآخر أنّه
الصفحه ٢٣٠ : الواقدي أنّه قال :
«و في الربيع الأوّل من هذه السنة ـ أعني
سنة ١٦ ـ كتب عمر بن الخطاب التاريخ و هو أوّل
الصفحه ٧٥ : .
٣ ـ و إنّ المسيح المنتظر هو محمّد (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) و قد ذكر محمداً باللفظ الصريح في فصول وافية
الصفحه ٢٩١ :
فهلمّوا نؤمن به و نكون
قد أدركنا الكتابين ، فلم تجبه قينقاع إلى ذلك(١).
هذا هو نص الميثاق
الصفحه ٦٣ :
أنّه ممكن ضالّ فاقد
للهداية ، وإنّما يعرف طرق السعادة بهداية منه سبحانه ، وعلى ذلك فالآية تشير إلى