البحث في مفاهيم القرآن
٥٦٧/٦١ الصفحه ١٥٤ : و الإحسان و التجافي عن الطبيعة و التوجّه إلى ماوراءها ، فالإنسان
المثالي هو من يقوم بتعديل تلك الفطريّات
الصفحه ١٦٧ : بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ
يَعْمَلُونَ. . .
ـ إلى قوله ـ وَمَن يَقُلْ
مِنْهُمْ إِنِّي إِلَـٰهٌ مِّن دُونِهِ
الصفحه ٤٩٥ : نحو الإيجاز والإجمال.
الجهاد
الدفاعي
والمراد من هذا الجهاد هو مقاتلة
الأعداء المعتدين ، دفاعاً عن
الصفحه ٣ : جميع جهات المعركة الفكرية مع الأعداء ، فأوّل ما ظفرت به من مؤلّفاتكم هو كتاب «معالم التوحيد في القرآن
الصفحه ١٩٣ : عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري ، و كنيته أبو بكر و هو من رؤوس
الصفحه ٤٤٣ : امرأة و رجعت إلى الكفّار ، كما هو مفاده من قوله : (وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ) أي إذا لحقت امرأة منكم
الصفحه ٢١٢ : سبحانه ، و المراد فأوحى الله بتوسّط جبرئيل إلى عبده ، و هو و إن كان صحيحاً و لكنّه على خلاف السياق.
١١
الصفحه ٩٥ : و هو الذي يسمّى بالروح الأمين.
و إلى الطرق الثلاثة : «سوى الرؤيا» اُشير
بقوله سبحانه : (وَمَا كَانَ
الصفحه ٥٠٥ : ما جاء به
هو الحق من عند الله عزّ و جلّ و ما سواه هو الباطل».
فإذا أجابوا إلى ذلك فلهم ما للمسلمين
الصفحه ٣٠١ :
بين العدوّ ، و قد وضع
المسلمون الأحجار إلى جانب الخندق ، يرمون بها من أراد العبور ، فعند ذلك قام
الصفحه ١٥٠ :
إنّ المتمعّن في أحوال النبيّ ينتهي من
خلال هذه التهم إلى أنّه كان رجلاً صالحاً طاهراً ديّناً
الصفحه ٤٨٠ : وَأَنَّ اللَّـهَ
مُخْزِي الْكَافِرِينَ * وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّـهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ
الصفحه ٢٠٣ : جنوح بعض المتأخّرين من المفسّرين إلى هذا التفسير ، فهو تفسير بمحض الرأي و مخالف لظاهر الآية فإنّ
الصفحه ٢١٤ : لجبرئيل و النزلة نزول جبرئيل إليه ليعرج به إلى السموات.
١٤ ـ (عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَىٰ) و هو ظرف
الصفحه ٢٥٣ : يَعْمَلُونَ).
فلفظة (سُبْحَانَهُ) مشيرة إلى أنّ اتّخاذ الولد ملازم
للنقص و العيب و هو سبحانه منزّه عنه