البحث في مفاهيم القرآن
٧٤/١ الصفحه ٢١٨ : ، فوافاه الوحي في الموارد الثلاثة.
أمّا الفتية التي ذهبوا في الدهر الأوّل
، فبيّنتها آيات من سورة الكهف
الصفحه ٢٢٠ :
في سورة الكهف(١)
و أمّا السؤال عن الروح فقد ورد في سورة الأسراء ، الآية ٨٥. و لو كان السؤال عن
الصفحه ١٨٢ : أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا) (الكهف / ٢٨).
و السورة مكيّة
الصفحه ٢٤٤ : تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي) (الكهف / ١٠٩).
و أمّا إطلاق الكلمة على الموجودات الإمكانية
لأجل وجود التشابه
الصفحه ٣٤٠ : بعدها فقد علا أمر النّبي واستقرّ ، فلم تكن حاجة إلى قتل الأسرى
، بل كان السائد هو ما ورد في سورة محمد
الصفحه ١١٨ : . فتارة زعموا أنّ سببها هو أنّ اليهود سألوا رسول الله عن مسائل ثلاث : عن أصحاب الكهف و عن الروح و عن قصّة
الصفحه ٢٥١ : السابقة (بغير علم سبحانه).
٤
ـ الكهف / ٤ و ٥ :
(وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ
اللَّـهُ وَلَدًا
الصفحه ٤٨٨ : شَاءَ
فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ)
(الكهف / ٢٩).
و قوله سبحانه :
(وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ
الصفحه ١٠٨ :
بسم الله الرحمن
الرحيم ، قل : الحمد لله ربّ العالمين(١).
و هذا يعرب عن أنّ سورة الحمد ليست أوّل
الصفحه ١١٦ :
السابق ، و للغاية نفسها ، و هي مسألة انقطاع الوحي بعد نزول آيات من سورة العلق ، أو سورة المدّثّر ، أو
الصفحه ١٠٧ : لمّا نزلت سورة الحمد بها و هي تشتمل على جلِّ معارف القرآن ، فكأنّ القرآن اُنزل فيه جميعاً فصحّ
أن يقال
الصفحه ١٩١ : و إِنَّ
لَشَفَاعَتَهُنَّ لَتُرْجَى»
فتكلّم بها ثمّ مضى فقرأ السورة كلّها فسجد في آخر السورة و سجد القوم
الصفحه ١٩٦ : تَنسَىٰ).
و أقصى ما يمكن أن يقال : إنّ النبي (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) لمّا تلا سورة والنجم و بلغ
الصفحه ٢٠٩ : الحرام
إلى المسجد الأقصى ، و قد جاء في القرآن في سورة واحدة و هي سورة الإسراء ، و أمّا عروجه إلى السما
الصفحه ٤٢٣ : (١).
و قال أمين الإسلام الطبرسي :
قيل نزلت السورة لمّا بعث النبيّ (صلّى
الله عليه و آله و سلّم) علياً (عليه