البحث في مفاهيم القرآن
٤٤٦/١٢١ الصفحه ٣٥٤ : وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ
الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ
الصفحه ٣٦٢ : . قال أنس :
إن كان محمد قد قتل فإنّ ربّ محمّد لم يقتل ، و ما تصنعون بالحياة بعد رسول الله (صلّى الله
الصفحه ٣٦٤ : مَا أَصَابَهُمُ
الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ *
الَّذِينَ قَالَ
الصفحه ٣٦٦ : تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ...) وقد طبّقت غزوة اُحد ذلك المقياس وقد
عرفت ما آل إليه جيش
الصفحه ٣٨٠ : وَالَّذِينَ فِي
قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّـهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا * وَإِذْ قَالَت
الصفحه ٣٨٥ :
وَلِيًّا وَلَا
نَصِيرًا).
٥
ـ سعة علمه :
إنّ المنافقين ومن في قلبه مرض من
المسلمين ، ما عرفوا
الصفحه ٣٨٦ : فَأَحْبَطَ اللَّـهُ أَعْمَالَهُمْ).
وفي نهاية المطاف يتناول سبحانه هؤلاء
ما هو مفاده : إنّ مقدار الجبن
الصفحه ٣٨٩ : الأوّل
وهو القيام بالتخطيط العسكري ، وحفر الخندق ، وحشد القوىٰ بتمام طاقاتها ، وبذل كل ما كانوا يملكونه
الصفحه ٣٩٨ : ، فلمّا سمع بهم هابهم ، فرجع إلىٰ رسول الله ، فأخبره
: انّ القوم قد همّوا بقتله ، ومنعوه ما قبلهم من
الصفحه ٤٠٠ : و سلّم) : ما خلأت و ما هو لها بخلق ، و لكن حبسها حابس الفيل عن مكّة ، لا تدعوني قريش اليوم إلى خطة
الصفحه ٤٠١ :
رسول الله و كلّمه.
قال له رسول الله مثل ما قاله لرجال خزاعة ، فرجع إلى قريش فأخبرهم بما قال
الصفحه ٤٠٤ : يضيّعني ! قال : فكان عمر يقول : ما زلت أتصدّق وأصوم واُصلّي و أعتق ،
من الذي صنعت يومئذ مخافة كلامي الذي
الصفحه ٤١٠ : الصادق إلى ذلك بقوله :
«ما كان قضية أعظم بركة منها».
هذه بعض الدروس والعبر التي نستفيدها من
سيرة
الصفحه ٤١٤ :
مشروط بحسن العاقبة ،
فلو ارتدّ أو اقترف ما يوجب سخط الله عزّ وجل فلا ينفعه عمله.
الوعد
بفتحين
الصفحه ٤٢٥ :
وأمّا الآيات النازلة في هذه الواقعة ، فعلى
حسب ما نقلناه هي سورة العاديات بأكملها بمناسبة تلك