البحث في مفاهيم القرآن
٤٤٦/٩١ الصفحه ١٥٠ : كاهن ، قال : لا والله ما هو بكاهن ، لقد رأينا الكهّان فما هو بزمزمة الكاهن
ولا سجعه ، قالوا : فنقول
الصفحه ١٦٠ : ويقولون : لاخبرة بشأن ما أتيت به ، فكيف لنا التحدّي و المناجزة أو التصديق بأنّ
ما جئت به معجزة إلهية تفوق
الصفحه ١٦٤ : : (أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّـهِ وَالْمَلَائِكَةِ
قَبِيلًا)
(الإسراء / ٩٢) ، قال سبحانه : (لَّوْ مَا تَأْتِينَا
الصفحه ١٦٧ :
هَـٰؤُلَاءِ
آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ * لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ
الصفحه ١٦٩ : أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ * لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ * لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ *
عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ
الصفحه ١٧٢ : ، فأنزل الله في ذلك : (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ) ما هو خير لك من الدنيا و ما فيها ، و الكوثر
الصفحه ١٧٥ : الفكرة الخاطئة و قال : (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلَا أَنتُمْ
الصفحه ١٨٤ :
و يضيف قائلاً : «إنّ ما اقترح المشركون
على النبي نظير ما اقترحه المستكبرون من سائر الأمم على رسلهم
الصفحه ١٨٦ :
صنوف الايذاء بقوله :
(وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا)
(المزّمّل
الصفحه ١٩٠ : بَعْدِهِمْ
إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ)
(القصص / ٥٨).
هذا آخر ما كان عندهم من المبرّرات
الصفحه ٢٠٦ : صلّى من الأنبياء و الرسل فأراه ما أراه من الآيات ، و لامعنى لقول من قال : اُسري بروحه دون جسده ، لأنّ
الصفحه ٢٠٩ : ما يتخيّل من أنّ الهدف رؤية الله سبحانه فهو ممّا حاكته
يد الدسّ و نسجته أغراض التزوير.
و في
الصفحه ٢١٣ : أغراضهم ، و لاعلم لهم بشيء منها إلّا ما لايلتفت إليه.
إذا وقفت على مفاد الطائفة الاُولى من
الآيات نعرج
الصفحه ٢١٥ :
الرؤية لرؤية النزلة
الاُولى التي يقول فيها : (مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ * أَفَتُمَارُونَهُ
الصفحه ٢٢٦ : و الخزرج
لرسول الله ، خافت قريش على نفسها خصوصاً بعد ما وقفوا على أنّ المعذّبين في مكّة أخذوا يهاجرون إلى