البحث في مفاهيم القرآن
٤٤٦/٦١ الصفحه ٢٠٣ : المكرمة بل تلاه المسيح عيسى بن مريم عند ما اجتمع أجلاف اليهود و جلاوزتهم على قتله حيث رفعه إليه و نجّاه من
الصفحه ٢٠٤ : بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم
بِالنَّهَارِ)
(الأنعام / ٦٠) و على ضوء ذلك فمعنى (إِنِّي مُتَوَفِّيكَ
الصفحه ٢٠٥ : و كل ما لا يليق بعزّ جلاله و صفات كماله ، حتّى لايتوهّم متوهّم أنّ
المقصود من المعراج هو رؤية الله
الصفحه ٢٥٧ : عليهم بقوله : (أَوَلَا يَعْلَمُونَ
أَنَّ اللَّـهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ)
(البقرة
الصفحه ٢٧٤ : الله أشدّ من غضبه الأوّل و ساورهم ، فأتى جبرئيل فقال له مثل ما قال له أوّل مرّة ، و جاءه من الله تعالى
الصفحه ٢٩١ : ، و سنوافيك في هذا
البحث و ما يتلوه إنّهم كيف ضربوا به عرض الجدار خصوصاً بعد ما بلغهم انتصار المسلمين على قريش
الصفحه ٢٩٧ :
و قد تنبّأ القرآن بكل ما ذكرنا قبل وقوع
النصر و غلبة المسلمين عليهم.
روى البيهقي : إنّ النبيّ
الصفحه ٣١١ : ربّ السموات و ما أظللن ، و ربّ
الأرضين و ما أقللن... نسألك خير هذه القرية و خير أهلها وخير ما فيها
الصفحه ٣١٨ :
يوقف قريشاً على
خطورة ما يفعلون ، و أنهّم إذا تمادوا في أعمالهم الإجراميّة في مكّة ، فسوف يقوم
الصفحه ٣٢٠ : تريدنا يا رسول الله ؟» قال : «أجل» ؛ قال :
«فقد آمنّا بك و صدّقناك ، و شهدنا أنّ
ما جئت به هو الحقٌ
الصفحه ٣٢٢ : من
الأخبار ، فأرسل بعض أصحابه حتّى نزل بدراً ، فأناخ إلى تل قريب من الماء ، ثمّ أخذ زقّاً يستقي فيه
الصفحه ٣٣٤ : إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَىٰ مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّـهَ
وَاللَّـهُ شَدِيدُ
الصفحه ٣٣٩ : .
والعتاب خاص بالصحابة والمسلمون الأوائل
دون النبيّ ، بشهادة تغيّر لحن الكلام حيث ابتدأه بقوله : (مَا كَانَ
الصفحه ٣٥٧ :
النّعاس ما يسبق النوم من فتور واسترخاء
، وربّما يسمّى بالنّوم الخفيف ، وقد نزل النّعاس ، وغشىٰ
الصفحه ٣٧٨ : ، فقالوا : نفعل. قال : تعلَّموا أنّ معشر يهود قد ندموا على ما صنعوا فيما بينهم و بين محمّد و قد أرسلوا إليه