البحث في مفاهيم القرآن
٤٤٦/٣٩١ الصفحه ٤٢٩ : كل ما من شأنه إثارة الحرب بينهما طيلة عشرة أعوام ، لم يكن
يتبادر في خلد أحد انّ النبي الأكرم سوف تسنح
الصفحه ٤٣٤ : لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّـهِ مِن شَيْءٍ).
وعندئذٍ يجري الكلام في التنبيه على ما
هو
الصفحه ٤٣٦ :
في حدود مشروعية
العلاقة مع الدول الخارجية عن إطار دائرة الدولة الإسلامية ، وحصيلة ما يستفاد منهما
الصفحه ٤٣٧ : المشركين بلاهوادة لايمكن التوفيق بينه وبين ما دلّ على
جواز إبرام العقود معهم :
ولكنّه زعم لا محصّل ورا
الصفحه ٤٤٠ : : بأبي أنت واُمّي
يا رسول الله ما أحلمك وأكرمك وأوصلك.
ثم قال العباس بعد كلام دار بين رسول
الله (صلّى
الصفحه ٤٤٥ : بعض ، و قالوا : و الله ما لاقى محمد قوماً يحسنون القتال ، فاجمعوا أمركم ، فسيروا إليه قبل أن يسير
الصفحه ٤٥٦ : إلّا كنّى عنها وأخبر أنّه يريد غير الوجه الذي
يقصده إلّا ما كان من غزوة تبوك ، فإنّه بيّنها للناس لبعد
الصفحه ٤٥٨ : . قال سبحانه :
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ
إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ
الصفحه ٤٦٠ : لستر ما
هو السبب الحقيقي لترك المساهمة.
و التاريخ يعيد نفسه. كان علي (عليه
السلام) يأمر أصحابه
الصفحه ٤٦١ : نفعهم لقوله سبحانه : (لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ
إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ
الصفحه ٤٦٦ :
هذا ما يرجع إلى الأقلّيات المذهبية في
داخل البلاد الإسلامية وأمّا القوى الكافرة الخارجة عنها فيجب
الصفحه ٤٦٧ : تاريخ
النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) فإنّ القوى الكافرة ما برحت تبذل جهودها في البلاد الإسلامية من
الصفحه ٤٦٩ : بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّـهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ *
وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ
الصفحه ٤٧٤ : ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ *
لَا يَرْقُبُونَ فِي
الصفحه ٤٧٧ : ذكر النبي (صلّى الله عليه و آله و سلّم) ما نسيه أو
ذكّره بعض من كان عنده بما أهمله وذهل عنه من أمر كان