البحث في مفاهيم القرآن
٤٤٦/٣٦١ الصفحه ٣١٣ : » حين بلغهم ما أوقع الله تعالى بأهل خيبر ، فبعثوا إلى رسول الله يصالحونه على النصف من فدك فقدمت عليه
الصفحه ٣١٤ : ء ، و من ثمّ وهب رسول الله فدكاً لابنته الطاهرة و ذلك بعد ما نزل قوله سبحانه :
(وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ
الصفحه ٣١٦ : »(١).
إنّ دراسة قصّة فدك و ما ورد حولها من
الأقوال و الآراء يحتاج إلى بسط في الكلام و هو خارج عن مقاصد هذه
الصفحه ٣١٧ : أموالهم ، فاخرجوا إليها ، لعلّ الله ينفلكموها(١).
هذا ما يذكره أصحاب السير ، و هو بظاهره يكشف عن جانب من
الصفحه ٣٢٥ :
الأفاعي ، و الله ما أرى أن يُقتل منهم رجل حتّى يقتل منّا رجلاً ، فإذا أصابوا منكم مثل عددهم
فماخير في
الصفحه ٣٣١ : المسلمين استقبل القبلة ، وقال : اللّهم أنجز لي ما وعدتني ، اللّهم إن تهلك هذه العصابة ، لا تعبد في
الأرض
الصفحه ٣٣٢ : عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُم
بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ
الصفحه ٣٤٤ : ، و إن أصبتَ أن أجعل بناتك مع بناتي يصيبهن ما أصابهن من عسر و يسر. فخرج أبو عزّة في تهامة
الصفحه ٣٤٨ : السلاح فيهم حتّى أخرجوهم عن الساحة ثمّ اشتغلوا بعد وضع سيوفهم على الأرض بنهب ما استولوا عليه في معسكرهم
الصفحه ٣٦١ :
بقولهم : (لَوْ كَانَ لَنَا
مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا).
و الله سبحانه يجيب
الصفحه ٣٦٩ : هؤلاء إلى جحيمهم ، ما كذبت ولا كذّبت»(١).
فما جاء في كلامه (عليه السلام) صريح في
كون الحياة حياة
الصفحه ٣٧٠ : خير أم دينه ؟
قالوا : بل دينكم خير من دينه وأنتم
أولى بالحق.
الله أكبر ما هذه الشراسة والصلافة
الصفحه ٣٧١ : ...) (النساء / ٥١ ـ ٥٢)(١).
فلمّا قالوا ذلك لقريش طاروا فرحاً وامتلأوا
سروراً ونشطوا لإنجاح وتلبية ما دعوهم
الصفحه ٣٧٢ : حاجته رجع إلى ما كان فيه من عمله رغبة في الخير واحتساباً له(٣).
فخرجت قريش ومن لحق بها من أحابيشها
الصفحه ٣٧٣ : بن الوليد كثيراً ما
يطلبان
__________________
(١) المغازي للواقدي
ج ٢ ص ٤٤٤.
(٢) السيرة