البحث في مفاهيم القرآن
٤٤٦/٣٤٦ الصفحه ٢٢٣ : إلى مكان ، بل كان هناك انتقال الرّوح من العصيان إلى الطاعة. قال : «المهاجر من هجر ما حرّم الله عليه
الصفحه ٢٢٩ :
قدومه صلىاللهعليهوآلهوسلم
إلى قباء
قدم النبي حسب ما يذكره ابن هشام قباء
لاثنتي عشرة
الصفحه ٢٣٥ : استتباب الأمن ، و إضفاء طابع
الوحدة السياسية على القبائل التي تستوطن يثرب و ما جاورها كتب رسول الله (صلّى
الصفحه ٢٤٠ : بإبطال ما ينسبونه إلى المسيح من حديث التفدية و أنّه (عليه السلام) باختياره الصلب فدى بنفسه عنهم ، فهم
الصفحه ٢٤٣ : خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللَّـهُ
إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي
الصفحه ٢٥٤ : عَبْدًا) و قوله : (بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ)
و قوله : (بَلْ
الصفحه ٢٥٥ : ) فكيف يدّعون ما لم يشهدوه ؟!
إلى هنا تمّ حوار القرآن مع اليهود و النّصارىٰ
في اتّخاذه سبحانه ولداً من
الصفحه ٢٥٦ : عزوفهم عن قبول الدعوة ، و هذا ما يحكي عنه الذكر الحكيم بقوله :
١ ـ (وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا
الصفحه ٢٧٠ : و سلّم) : ويحكم يا معشر يهود ! ما دعاكم إلى ترك حكم الله و هو بأيديكم ؟ قال : «فقالوا أما و الله أنّه
قد
الصفحه ٢٧١ : بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ وَلَا تَتَّبِعْ
أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا
الصفحه ٢٧٣ : ) فسكّنه فقال : خفّض عليك يا محمد ، و جاءه عن الله بجواب ما سألوه عنه : (قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ
الصفحه ٢٧٩ : بنجران ـ : قد علمت ما وعد الله إبراهيم في ذريّة
إسماعيل من النبوّة فما يؤمنك أن يكون هذا الرجل ؟ و ليس لي
الصفحه ٢٩٣ :
يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ
نَادِمِينَ
الصفحه ٢٩٩ : أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا
مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن
الصفحه ٣٠٧ : العدل ، و لكنّهم نظروا إلى الواقعة بعين واحدة ، فنظروا إلى
ما حاق ببني قريظة من الذلّ و الخزي ، و قد