البحث في مفاهيم القرآن
٤٤٦/٣٣١ الصفحه ١٣٨ : : (وَكَذَٰلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن
نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا
الصفحه ١٣٩ : فلا تحقّق أملهم ولا تلقي إليهم بالضوء الأخضر حتّى يقترفوا ما يشاءوا.
٥ ـ إنّ المترفين والملأ كانوا
الصفحه ١٤٢ : . يقول سبحانه : (كَذَٰلِكَ مَا
أَتَى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ
الصفحه ١٤٣ : التّهمة وردّها : (وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَّا
تَذَكَّرُونَ)
(الحاقة / ٤٢).
٢ ـ السحر :
وهو قوّة
الصفحه ١٤٦ : يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) (الجاثية / ٧ و ٨)(١).
٦ ـ كذّاب :
و ما وصفوه به إلّا لأجل أنّه
الصفحه ١٤٧ : ).
الثاني :
كيف تقولون بأنّه استنسخ هذه الأساطير بإملاء الغير مع أنّه ما تلىٰ كتاباً ، و لاخطّ صحيفة ، فكيف
الصفحه ١٤٨ : دون وعي.
ج ـ
(أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ)
: بل الحقّ ، إنّ الذي حملهم على ما يقولون هو عنادهم وعتوّهم
الصفحه ١٦٦ :
فجعل ينظر إلى السماء
فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجوع فأنزل الله : (فَارْتَقِبْ يَوْمَ
الصفحه ١٨٨ : ، و أنّ له لحلاوة و أن عليه لطلاوة و أنّ أعلاه لمثمر و أن
أسفله لمغدق و أنّه يعلو و ما يعلى عليه
الصفحه ١٩٢ : يَثْبُت يوم قريظة فترك ، و ما نقل من قتيبة من أنّه ولد في عهد النبي ، لاحقيقة
له ، إنّما الذي ولد في عهده
الصفحه ١٩٨ : بهاتين الجملتين ، وفاتهم ما تضمّنته الآيات الكثيرة التي أعقبتها.
فهذه حجّة بالغة على أنّ واضع القصة كان
الصفحه ١٩٩ : تَمَنَّىٰ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي
أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّـهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ
الصفحه ٢٠١ : ، تحقّقت بالأنبياء و اُمناء الغيب بفضل ما حباهم الباري عزّ شأنه به من الوسائل الغيبية للصعود و الارتقاء في
الصفحه ٢٠٢ : شَهْرٌ)
(سبأ / ١٢).
فلو افترضنا أنّ وسائل النقل تقطع في
كلّ يوم أربعاً و أربعين كيلومتراً على وفق ما هو
الصفحه ٢١١ : النبي إلّا قدر قوسين أو أقلّ.
١٠ ـ (فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ مَا
أَوْحَىٰ)
و الضمير في كلا الفعلين