البحث في مفاهيم القرآن
٤٤٦/٢٧١ الصفحه ٣١٩ : ـ : إنّها والله قريش و عزّها ، والله ما ذلّت منذ
عزّت ، والله ما آمنت منذ كفرت ، والله لا تسلم عزّها أبداً
الصفحه ٣٣٥ : الراية ، فلمّا انقضت الحرب طلب الشبّان ما كان قد نفلهم النّبي به ، فقال الشيوخ
: كنّا ردءاً لكم ولو وقعت
الصفحه ٣٣٧ : ، لكنّها في قوله : (قُلِ الْأَنفَالُ لِلَّـهِ وَالرَّسُولِ) للجنس ، وعليه فكل ما يعدّ زيادة ، فهو لهما
الصفحه ٣٤٧ : ء / ٨٨).
فالآية تشير إلى أنّ المسلمين صاروا في
أمر ما صار إليه المنافقون فرقتين مختلفتين ، فمنهم من مال
الصفحه ٣٥٠ : المشركين أنّ محمّداً قد قتل ، فعند ذلك سقط ما في أيدي
المسلمين ، وتفرّقوا في كل وجه ، وصعدوا الجبل ، والتجا
الصفحه ٣٩٢ : الخزرجُ ما كان لها من رجل أبرّ بوالده
منّي ، و إني أخشىٰ أن تأمر به غيري فيقتله ، فلا تدعني نفسي اَنْظُر
الصفحه ٤٠٩ : . قال : فاستلّه أبوبصير ثم علاه به حتّى قتله ، وخرج
المولى سريعاً حتّى أتى رسول الله قال : ويحك ما لك
الصفحه ٤١٣ : الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ
فَتْحًا قَرِيبًا
الصفحه ٤١٥ : : أعني ما أشار إليه
بقوله سبحانه : (فَعَجَّلَ لَكُمْ هَـٰذِهِ)
، فالمراد منه نفس صلح الحديبيّة ، فعدّها
الصفحه ٤٢٣ : (صلّى الله عليه و آله و
سلّم) : يا عليّ لولا أنّني اشفق أن تقول فيك طوائف من اُمّتي ما قالت النصارى في
الصفحه ٤٢٧ : الواردة في شرف
الجهاد مضافاً إلى قوله سبحانه : (وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن
الصفحه ٤٣٢ : ، فأتى به رسول الله ، فدعى رسول الله حاطباً فقال : يا حاطب ما حملك على هذا ؟ فقال : يا رسول الله : إنّي
الصفحه ٤٣٥ : عادوهم مودّة ، وقد أنجز سبحانه ذلك بفتح مكّة ، فأسلم كثير منهم ، وتم لهم ما كانوا يريدون من التحابّ
الصفحه ٤٤٧ : رسول الله ، فعند ذلك انقلبت كفّة النصر
لصالح المسلمين.
و من لطيف ما قيل في تلك الفترة ما أنشدته
امرأة
الصفحه ٤٤٨ :
عزائم أصحابه إلى حد
ما لبث هوازن و لاثقيف حتى فرّوا منهزمين لايلوون على شيء تاركين وراءهم نساءهم