البحث في مفاهيم القرآن
٤٤٦/٢٥٦ الصفحه ٢٤٤ : يتخيّلون إنّ (منه) تبعيضية و لكنّها ابتدائية مثل قوله سبحانه : (وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ
الصفحه ٢٤٥ : ).
و أمّا الثاني فيلمح إليه ما ورد بأنّ
المسيح و اُمّه كانا يعيشان شأنهما كشأن سائر بني آدم و لايحيدان عنها
الصفحه ٢٤٨ : :
(وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّـهُ وَلَدًا
سُبْحَانَهُ بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ
الصفحه ٢٥٠ :
مماثلاً نوعيّاً
بالنسبة إليه ؟ و هو سبحانه بديع السموات و الأرض ، إنّما يخلق ما يخلق على غير مثال
الصفحه ٢٥٩ : (١).
٥ ـ إنكار أخذ الميثاق منهم
:
إنّ أحد أحبار اليهود قال لرسول الله : يا
محمد ما جئتنا بشيء نعرفه و ما أنزل
الصفحه ٢٦٤ : وَاللَّـهُ
يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ *
مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا
الصفحه ٢٦٥ : قولهما : (مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّـهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ
الصفحه ٢٧٢ :
ما نعلم أهل دين قطّ أخطأ في الدّنيا و الآخرة منكم و لاديناً شرّاً من دينكم ، فأنزل الله : (قُلْ يَا
الصفحه ٢٧٥ :
نقرأه و نعرفه و إلّا
جئناك بمثل ما تأتي به ، فأنزل الله تعالى فيهم و فيما قالوا : (قُل لَّئِنِ
الصفحه ٢٧٧ : .
و لمّا كانت العرب شديدة الاُلفة بمكّة
و قبلتها فأحبّ الله تعالى أن يمتحن القوم بغير ما ألفوا ليميّز من
الصفحه ٢٨٠ : ، فأتيناه
وسلّمنا عليه فلم يردّ سلامنا و لم يكلّمنا. فما الرأي ؟
فقالا لعلي بن أبي طالب : ما ترى يا أبا
الصفحه ٢٨٤ : على أنّ محمداً عليه الصلاة و السلام كان نبيّاً و ما كان علي
كذلك و لإنعقاد الإجماع على أنّ محمداً
الصفحه ٢٨٦ : عليهم ثمّ شجّعوا أنفسهم عليهم و أجمعوا على قتل من قدروا عليه منهم و أخذ ما معهم فرمى واقد بن عبد الله
الصفحه ٢٨٧ : ).
قال ابن هشام : لمّا تجلّى عن عبد الله بن
جحش و أصحابه ما كانوا فيه حين نزل القرآن (الآية الاُولى
الصفحه ٢٩٥ : ، قالوا : نعم يا أبا
القاسم نعينك على ما أجبت ممّا استعنت بنا عليه ، ثمّ خلا بعضهم ببعض فقالوا : إنّكم لن