البحث في مفاهيم القرآن
٤٤٦/٢٢٦ الصفحه ٧٦ : حجر في «الفتح» على ذلك(٣).
قلت : ما ادعاه من الاتّفاق غير ثابت ، و
المسألة غير معنونة في كلام الكثير
الصفحه ٨٢ :
سبحانه :
(قُل لَّوْ شَاءَ اللَّـهُ مَا تَلَوْتُهُ
عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُم بِهِ فَقَدْ
الصفحه ٨٣ : لا يحسن الكتابة والقراءة ، وأمّا وضعه بعد البعثة و انّه هل بقي على ما كان عليه قبلها أو
تغيّر وضعه
الصفحه ٨٦ : غَيرِي»(١).
وعلى ذلك لا جدوى من البحث بعد ما كان
العمل على ضوء ما يلهم ويؤيّد ذلك أنّه سبحانه أنعم على
الصفحه ٨٩ : البعثة وما ورد حولها من الآيات في القرآن الكريم ، وبذلك تمّ بيان ما يرجع إلى الشطر الأوّل من حياته
الصفحه ٩٥ : بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ
فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا
الصفحه ٩٧ : يقال) :
دع من محمّد في صدى قرآنه
ما قد نحاء للحمة الغايات
إنّي و إن
الصفحه ٩٩ : أحلام
، قال تعالى حاكياً عنهم : (أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ) أي أنّ ما يحكيه عن الله تبارك وتعالى
إنّما هو وحي
الصفحه ١٠٣ :
فقال : اقرأ ، فقلت :
ما أنا بقارئ ، فأخذني فغطّني الثالثة ثمّ أرسلني ، فقال : (اقْرَأْ بِاسْمِ
الصفحه ١٠٦ :
و يلاحظ عليه : أنّ ما ذكره مبني على
الفرق بين «الإنزال» و «التنزيل» ، و إنّ الأوّل عبارة عن النزول
الصفحه ١١٨ : المشركون ما قالوا ، فنزلت(٤).
و اُخرى قالوا : إنّ عثمان أهدى إليه
عنقود عنب ، و قيل : عذق تمر ، فجاء سائل
الصفحه ١٢٤ : يرجع إلى ما قبل
البعثة حيث إنّ الرسول كان يتعبّد لله سبحانه في غار حراء في كل سنة.
٣ ـ يقول ابن إسحاق
الصفحه ١٣١ : ) خاطبهم في هذا الإجتماع بقوله : «إنّ الرائد لايكذب أهله ، و الله لو كذبت الناس جميعاً ما
كذبتكم ، و لو
الصفحه ١٣٥ : السماويّة ، فقد واجهت ما واجهته سائر الرسالات فحظيت بالقبول من بعض ، بينما حاربتها الأكثرية الساحقة ، شأنها
الصفحه ١٤٠ :
الرغيد تؤدّي إلى الجموح والطغيان والتغافل عن كل ما من شأنه أن يحول بينه وبين شهواته وميوله وغرائزه ، يقول