البحث في مفاهيم القرآن
٤٤٦/٢١١ الصفحه ٤٥٩ : الإسلام ، ما كانوا يبطنونه و يخفونه من ضغائن و أحقاد ، و قد
كرّست سورة التوبة ثقلها الأكبر على بيان تآمر
الصفحه ٤٦٢ : ، قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : «ما أضمر أحد شيئاً إلّا ظهر في فلتات لسانه وصفحات وجهه» وفي ذلك يقول
الصفحه ٥٤١ : بِاللَّـهِ حَسِيبًا)
(الأحزاب / ٣٩).
ما
هي وظائفنا اليوم في مجال التبليغ والدعوة ؟
هذا بعض ما كان يقوم به
الصفحه ٧ : و آله و سلّم).
و لو اُتيح لإنسان أن يقوم باستقصاء ما
أُلِّف حول حياته طيلة هذه القرون ، أو ما جادت به
الصفحه ٢٠ : تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ
وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ) (آل
الصفحه ٣٠ : نماذج من عقائدهم ، ونحن نشير إلى بعض ما وقفنا عليه في القرآن.
أ ـ
كانت العرب في عصر حياة النبي قبل
الصفحه ٤٠ : النبي ، قال سبحانه :
(إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا
ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ
الصفحه ٤٢ : و سلّم) ليسلم فقال له : يا أبا
بصير إنّه حرّم الزنا ، فقال الأعشى : والله إنّ ذلك لأمر ما لي فيه من ارب
الصفحه ٦٠ :
ويظهر ممّا أخرجه مسلم أنّ هذا اليوم
يوم مبارك ، قال : إنّ أعربياً قال : يا رسول الله ما تقول في
الصفحه ٦٢ : الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ).
ج ـ
ما روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) : «إنّ الله عزّ وجلّ أيْتَمَ نَبِيَّه
الصفحه ٦٣ : .
ويؤيّده أنّ مدار البحث في الآيات ما
يرجع إلى أيّام طفولته وصباه فتفسيرها بالضلالة بمعنى الحيرة في العقيدة
الصفحه ٦٤ : الهداية الذاتية لغرض أنّ كلّ إنسان ممكن ، وكلّ ممكن غير واجد لشيء من صميم ذاته ، و إنّما يجد ما يجد من
الصفحه ٦٥ :
إليه فعرضت عليه أن
يخرج في مال لها إلى الشام تاجراً وتعطيه أفضل ما كانت تعطي غيره من التجّار مع
الصفحه ٦٦ :
سبحانه : (فَأَوْحَىٰ
إِلَىٰ عَبْدِهِ مَا أَوْحَىٰ)
(النجم / ١٠).
وفي إضافة العبد إلى نفسه إلماع
الصفحه ٧٠ : ليس ينطق من عنده بل يتكلّم بكل ما يسمع و يخبركم بما سيأتي»
(١٣).
٨ ـ «و هو يمجّدني لأنّه
يأخذ ممّا