البحث في مفاهيم القرآن
٤٤٦/١٨١ الصفحه ٢٨٢ : صادقاً لم
يحل و الله علينا الحول و في الدنيا نصراني يطعم الماء ، فقال الأسقف : يا أبا القاسم
إنّا
الصفحه ٢٩٤ : إلى ما دعاهم إليه ، وقالوا : لن نحفر(٢)
أبا براء لقد عقد لهم عقداً و جواراً ، فاستصرخ عليهم قبائل من
الصفحه ٢٩٨ : عَلَىٰ
مَن يَشَاءُ وَاللَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * مَّا أَفَاءَ اللَّـهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ
الصفحه ٣٠٢ : ناقضين فأجهروا به للناس ، قال : فخرجوا حتى أتوهم ، فوجدوهم على أخبث ما بلغهم عنهم فيما نالوا من رسول الله
الصفحه ٣٠٥ : معشر
اليهود إنّكم حالفتم محمداً على ما حالفتموه عليه ، أن لاتنصروا عليه أحداً من عدوّه و أن تنصروه ممّن
الصفحه ٣٠٦ : الله و قد فعلت في موالي إخواننا بالأمس ما قد علمت (يريدون بني قينقاع ـ و كانوا حلفاء الخزرج ـ فسأله
الصفحه ٣٠٨ : ما ورد
فيها ، فقد بخس حق المسلمين و ظلمهم ، فالعدل في القضاء كان يقتضي عدم الخضوع لحكم العاطفة
الصفحه ٣١٥ :
و قد جلس المأمون ذات يوم على كرسي خاصّ
للإستماع إلى مظالم الناس و شكاياتهم ، فكانت أوّل ما اُعطي
الصفحه ٣٢١ : بهما فسألوهما ، فقالا : نحن سقاة قريش بعثونا نسقيهم من الماء
و هؤلاء وراء هذا الكثيب ؛ فقال لهما رسول
الصفحه ٣٢٦ : : والله ما رأيت جلداً ، و لا عدداً ، و لا حلقة(١)
، و لاكراعاً ، ولكنّي والله رأيت قوماً لا يريدون أن
الصفحه ٣٣٠ : خلاف ما أراهم إيّاه عند إبتداء القتال.
إنّ المصلحة قد اقتضت أن يُري سبحانه
المؤمنين للعدو كثيرين على
الصفحه ٣٣٦ :
عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ *
مَّا أَفَاءَ اللَّـهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ
فَلِلَّـهِ
الصفحه ٣٣٨ : الأنفال بين
المقاتلين ، وهو ما أوجفوا عليه بخيل و ركاب ، دون الباقي ، وتفصيل الكلام في الفقه.
أخذ
الأسرى
الصفحه ٣٤١ :
ثُمَّ إنّه سبحانه يبيح لهم ـ رحمة منه ـ
ما تسلّط عليه المسلمون من أموال المشركين ، وما أخذوا من
الصفحه ٣٤٥ : الله بقباء ، فدفع
إليه الكتاب ، فقرأه عليهم اُبيّ بن كعب ، واستكتم اُبيّاً ما فيه. فدخل منزل سعد بن