البحث في مفاهيم القرآن
٤٤٦/١٦٦ الصفحه ١٧٧ : المنصرم إذ (مَا أَضْمَرَ أحَدٌ شَيْئاً إِلَّا
ظَهَرَ فِي صَفَحَاتِ وجْهِهِ وَ فَلَتَاتِ لِسَانِهِ
الصفحه ١٨١ : فلاأستطيع التصرّف بلاإذن و رخصة منه سبحانه ، و على كل تقدير فهؤلاء الجهلة المجادلون ما كانوا ليؤمنوا و لو جا
الصفحه ١٨٣ : سياق الآيات لايبقي ريباً أنّ هذه الروايات إنّما
هي من قبيل ما نسمّيه تطبيقاً ، بمعنى أنّهم وجدوا مضامين
الصفحه ١٨٥ : عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّىٰ أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ
لِكَلِمَاتِ اللَّـهِ وَلَقَدْ
الصفحه ١٨٧ : يلبسونهم أدراع الحديد ثمّ
يسحبونهم في الشمس فبلغ منهم الجهد ما شاء الله أن يبلغ من حر الحديد و الشمس
الصفحه ١٩٤ : ما رواه الطبري في
هذا المجال مراسيل أو مقطوعات لايمكن الاحتجاج بها.
الثاني :
إنّ الأسانيد تشتمل على
الصفحه ١٩٧ : بالكليّة جلّت ساحة الحق من ذلك(١).
هذا كلّه راجع إلى اسناد الرواية و كلمات
العلماء بشأنه ، وأمّا ما يرجع
الصفحه ٢٠٨ : ء قد حدث مرّتين أحدهما من المسجد الحرام و الآخر من بيت أم هاني أو من الشعب ، و يؤيّد ذلك ما رواه
الصفحه ٢٢١ : و عرفوا منه ما كان يوصف لهم في كتابهم من أمره ، فلمّا
قاموا عنه ، اعترضهم أبوجهل بن هشام في نفر من قريش
الصفحه ٢٣٧ : وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ * وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ
تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ
الصفحه ٢٥٢ : / ٣٥ :
(مَا كَانَ لِلَّـهِ أَن يَتَّخِذَ مِن
وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا
الصفحه ٢٦٠ : اليهود قد تقدّموا باقتراحات
تعجيزيّة على غرار ما بدر من المشركين فقد سألت العرب محمداً (صلّى الله عليه
الصفحه ٢٦٢ : ينطبق على ما نقل : إنّ المسلمين
كانوا يخاطبون النبيّ (صلّى الله عليه و آله و سلّم) بذلك إذا ألقى إليهم
الصفحه ٢٦٧ : :
كان الإسلام ينتشر صيته في الربوع و الآفاق
بفضل ما كان يمتلكه من مبادئ سامية و قيم مثالية و إيثار
الصفحه ٢٨١ :
فقالوا لرسول الله (صلّى الله عليه و
آله و سلّم) : إلى ما تدعو ؟ فقال : إلى شهادة أن لا إله إلّا