البحث في مفاهيم القرآن
٤٤٦/١٥١ الصفحه ٧٤ : من «الفارقليط»
هو النبي هو ما ذكره مؤرّخوا المسيحيين أنّ بعض الناس قبل ظهور النبي الأكرم (صلّى الله
الصفحه ٨٥ : أن يقال : إنّ سنن إبراهيم (عليه السلام) وطقوسه كانت باقية على ما هي عليها في الشرائع اللاحقة لها
الصفحه ٩٠ :
الحوادث حسب التسلسل
التاريخي على ضوء ما نستفيده من القرآن الكريم ونستوحيه من خلال آياته ؛ نذكر
الصفحه ٩١ : ، و لكن كلّ حسب درجته و مرتبته ، فالسماوات تلقّت ما أوحى إليها سبحانه بخفاء ، فقامت بامتثاله ما أوحى إليها
الصفحه ١٠٥ :
نزلت بمصاحبة البعثة(١).
يلاحظ على ما ذكر :
١ ـ انّ الوجه الأوّل من كلامه مجرّد
استبعاد ، فأيّ
الصفحه ١١٩ :
أربعة أيّام لاينزل عليه الوحي ، فقال : يا خولة ! ما حدث في بيت رسول الله ؟
جبرئيل لايأتيني ! فقلت يا نبي
الصفحه ١٣٦ : حياتهم المليئة بالبؤس والشقاء عن طريق منحهم بعض الحقوق والحريات استلهاماً من الفطرة الإنسانية ، ولكن ما
الصفحه ١٣٧ : الخطّة ما كانت تنسجم مع مطامع أصحاب السلطة والثروة الذين يسيطرون على المجتمع بسطوتهم وجبروتهم ويمتصّون
الصفحه ١٤٥ : ) مجلساً ، فدعا فيه إلى الله تعالى و تلا فيه القرآن ، و حذّر فيه
قريشاً ما أصاب الاُمم الخالية ، خلّفه في
الصفحه ١٥٣ : ، فيعطوها من شاءوا ، فهم عاجزون عن قسمة ما هو دون النبوّة بمراحل وهو معيشتهم في الحياة الدّنيا فنحن قسمناها
الصفحه ١٥٤ : ، فيبادر إلى معالجة ما يعانونه من تخلّف و جهل و انحطاط كما يقوم بتنمية طاقاتهم و استعداداتهم في مجالي
الصفحه ١٥٧ :
هذا أحد الدوافع
للإعراض عن الدعوة ، و قد جاء في الذكر الحكيم ما ذكروه في هذا المجال من الحجج
الصفحه ١٥٩ : عِندِنَا
قَالُوا لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَىٰ)
(القصص / ٤٨).
و في آية اُخرى : (وَقَالُوا
الصفحه ١٦٣ : : (فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا
يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَن يَقُولُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ
الصفحه ١٧٠ :
قال ابن هشام : المهل كلّ شيء أذبته من
نحاس أو رصاص ، أو ما أشبه ذلك ، فيما أخبرني أبا عبيدة : قال